All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

تالة: مدينة منذ 7000 سنة قبل الميلاد تعاني حاليا التهميش

Written by  قسم التحرير / متابعات
تاريخ النشر: 08 شباط/فبراير 2018
1824 times Last modified on الخميس, 08 شباط/فبراير 2018 16:58
Rate this item
(0 votes)
تالة: مدينة منذ 7000 سنة قبل الميلاد تعاني حاليا التهميش تالة: مدينة منذ 7000 سنة قبل الميلاد تعاني حاليا التهميش

تالة هي مدينة تونسية تقع في الوسط الغربي في ولاية القصرين وهي مركز معتمدية تالة. يبلغ مساحتها 752 كم2 وتضم 34508 ساكن حسب إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء للسكنى والسكان سنة 2004. تتميز مدينة تالة بإنتاج الرخام والتين الشوكي وتاريخيا ساهمت المدينة بشكل فاعل في مقاومة الإستعمار الفرنسي وفي الثورة التونسية.

 

تاريخ المدينة

تعتبر مدينة تالة من أقدم المدن التونسية فقد تعاقبت عليها العديد من الحضارات، فمن الحضارة القبصيّة:7000 سنة ق م مرورا بالنوميديين إلى الحضارة الرومانية.

ارتبط اسم المدينة بالحضارة الأمازيغية فهي"العين الجارية" كما يسمونها.

هي العاصمة الثانية للاوراس الأمازيغية الشاوية بالجزائر.

كانت أيضا حصنا آمنا لقادتها على غرار يوغرطة الأمازيغي.

كما كانت مدينة تالة منذ الفتح الإسلامي مركزا مهما عسكريا وتجاريا لدى العديد من الدول التي تعاقبت على حكم البلاد التونسية، وصولا إلى الاستعمار الفرنسي حيث ناضلت المدينة منذ سنة 1824 إلى سنة 1906 ضد الاضطهاد الطبقي والديني والسياسي (ثورة على بن غذاهم وثورة عمر بن عثمان أو ما يسمى بثورة الفلاحين سنة 1906).

إنّ هذا النضج السياسي الوطني لدى أهالي المدينة دفع بالمستعمر الفرنسي إلى تركيز مراقبة مدنية بالجهة مع مطلع القرن العشرين.

حدودها: شمالا وادي سراط الكاف وجنوبا وادي الكبير قفصة وشرقا الروحية وسبيطلة وغربا الحدود الجزائرية، والمراقبة العامة هي بمثابة الولاية حاليا فهي تشرف عسكريا وإداريا على رقعة جغرافية كبيرة المساحة تصل إلى حدود أربع ولايات حسب تقسيمها الحالي.

بالإضافة إلى انشاء مركز عسكري لتجويد الخيول تابع للفيلق الثامن مكلف بتزويد الجيش الفرنسي بالخيول الممتازة.

L’image contient peut-être : ciel, plante et plein air

 

و استطاع "هنري كانوسي " وهو المراقب آنذاك التحكم في ثروات الجهة والاستيلاء على أرضها خاصة وان مدينة تالة تعتبر مركزا اقتصاديا هاما حيث تأسست بها سوق أسبوعية سنة 1872 وكان يدوم 3 أيام متتالية في الأسبوع.

إن هذه المكانة الاقتصادية للجهة أهّلها بأن تكون قطبا إداريا وثقافيا ورياضيا ودينيا وصحيا، فعلى المستوى الإداري فقد تمّ تأسيس بلدية تالة سنة 1904 التي كان نشاطها يصل إلى حدود الكاف شمالا وقفصة جنوبا وسبيطلة شرقا، أمّا على المستوى الثقافي والتعليمي فقد تمّ تأسيس مدرسة تالة فلسطين سنة 1897 وهي من أقدم المدارس في الجمهورية وقد تخرج منها العديد من الوجوه والكوادر اللامعة في تونس وقد كان لهذه المدرسة الدور الكبير في نشر الثقافة والعلوم في صفوف أهالي الجهة وتعميق الروح الوطنية لديهم.

وفي المجال الرياضي فقد تمّ تأسيس جمعية تالة الرياضية لكرة القدم سنة 1921، وفي أرشيف البلدية هناك العديد من الخرائط والتصاميم التي تشير إلى أنّ المراقب العام كان ينوي إنشاء مسابح وملاعب لرياضة التنس ومسالك لرياضة سباق الخيل.

وفي المجال الصحي فقد تأسّس المستشفى سنة 1923.

أما في المجال الديني فقد عرفت الجهة تأسيس العديد ن الزوايا التعليمية والدينية على غرار"زاوية سيدي بن عزوز" و"زاوية الشافعي"، وقد كانت هذه الزوايا وغيرها قبلة العديد من الطلبة الوافدين إليها من مختلف تراب الجمهورية.

إنّ هذا الثراء الثقافي والحضاري والعلمي لمدينة تالة جعلها تكون من المدن الأولى التي احتضنت النضال الوطني ضد الاستعمار الفرنسي فكريا وميدانيا حيث ساهم العديد من أبناء الجهة في بلورة أفكار ومبادئ الحزب الدستوري التونسي بمشاركتهم في مختلف جلسات الحزب السرية والعلنية، كما ساهم فرع جامع الزيتونة بتالة (المؤسّس سنة 1947 على يد العلامة حمد الرحموني الذي اعدمه بورقيبة وضل رفاته مجهول المكان إلى ان استرجعه احفاده ابان ثورة 2011) في بلورة الوعي الوطني وفي شحذ همم الأهالي للدفاع بالغالي والنفيس عن الوطن المقدس، فخاض العديد من أهالي المدينة معركة الكرامة والشرف إبان حرب التحرير بالقلم والسلاح فاستشهد منهم الكثير، وعاصر منهم الكثير فرحة الاستقلال وقد كان للمدينة شرف المساهمة في تحرير تونس من استعمار فرنسا وطغيان بن علي وبقيت جبال تالة تروي حكايات الأمجاد وبطولات الشرفاء.

 

جغرافيا المدينة

مدينة تالة أو كما يسميها أحد المؤرخين "سقف البلاد التونسية" تقع في الوسط الغربي للبلاد التونسية على ارتفاع 1044 م على سطح البحر وهي أعلى منطقة في الجمهورية التونسية، تتميز بهوائها النقــــي وثرواتها الغابية والمائية والرخامية.

فهي تحتوي على أكثر من 10 ألاف هك من الصنوبر الحلبي وأكثر من 25 عينا جارية.

ما تم تشييده في العهد الروماني على غرار "عين تالة" وهي رمز المدينة.

تبعد مدينة تالة 250 كم عن العاصة و54 كم عن مركز ولاية القصرين.

 

اقتصاد المدينة

 

يرتكز اقتصاد معتمدية تالة على الفلاحة وتربية الماشية وهي تحتوي على 6000 هكتار من نبات التين الشوكي، كما تمتاز المنطقة بمقاطع الرخام الذي يتم تصدير ثلثه تقريبا.

 

الرياضة في تالة

في ميدان كرة القدم تنشط جمعية تالة الرياضية في القسم الرابع هواة وتأسست الجمعية سنة 1921.

 

أعلام مدينة تالة

* الدكتور محمد رشاد الحمزاوي: مؤسس علم المعجمية الحديثة في تونس.

* نور الدين الخادمي: وزير الشؤون الدينية بحكومة حمادي الجبالي، ثم عين في نفس المنصب في حكومة علي العريض منذ 2013.

* الدكتور حسن الغربي : دكتور في الأشعة وأستاذ فيزياء طبية.

* سلوى الراشدي:  شاعرة وأديبة تونسية.

* العلامة حمد الرحموني: استاذ ومفكر ومناضل زيتوني اسس أول فرع زيتوني بمدينة تالة سنة 1947 قبل ان يعدمه بورقيبة

 

نزل في تالة في فترة الاستعمار الفرنسي

Aucun texte alternatif disponible.

 

المصدر: ويكيبيديا

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction