All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

قراءات

عن دار الفكر للنشر والإشهار، وفي تقديم للدكتور علي الغيضاوي صدر مؤخرا كتاب بعنوان "شعر النساء بالأندلس" للدكتورة هاجر الحرّاثي غلاّب، وقد جاء في مقدمته أن "هذا الكتاب ثمرة مجهود دؤوب مستند إلى التأني والتدقيق في العود إلى المصادر المتنوعة فضلا عن المراجع الكثيرة والظاهر أن دراستها لم تحد بها عن الموضوعية والرصانة اللتين تنأيان بها عن التحمس لبنات جنسها من النساء وآيات الرصانة والموضوعية ماثلة في خطة الدراسة وبنائها"،

أصدرت دار نشر «كلاريتى برس» مؤخرًا كتابًا حمل اسم «وكالة المخابرات الأمريكية المركزية والجريمة المنظمة»، للكاتب والصحفي الأمريكي الشهير «دوجلاس فالنتين»، في حوالى 448 صفحة، يصف فيه كيف أدت العمليات القذرة لوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» لإفساد أمريكا والعالم.



مدونة "الثورة نيوز - عاجل": سؤال مشروع بعد الكتاب الفضيحة في فرنسا: هل كان بلعيد والبراهمي ضمن الشخصيّات الأربعة التي اعترف الرئيس الفرنسي هولاند بأنّه أمر مخابراته باغتيالها..؟؟!!

صدر في فرنسا كتاب يوم الخميس الماضي 13 أكتوبر 2016، وحمل عنوان “الرئيس لا يجدر أن يقول ذلك”.

وتضمّن الكتاب تصريحات مثيرة وغير معلنة في الصحّافة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند..

التصريحات أثارت موجة احتجاجات واسعة في أوساط مختلفة مسّتها أقواله بفرنسا منها السياسية والاعلامية والقضائية والرياضية..

ومن بين أهمّ ما تضمّنه الكتاب الجديد اعتراف هولاند بأنه أجاز لأجهزة الاستخبارات الخارجية الفرنسية تنفيذ أربع عمليات اغتيال على الأقلّ..!!!

طبعا هذه الاغتيالات أصابت شخصيات فاعلة في العالم.. وفي بلدان أخرى.. وكان قتلها يفيد السياسة الفرنسية ومصالح الدولة العليا من منظور الرئيس الفرنسي وحكومته وأجهزة مخابراته..

وهي اغتيالات ترمي لتحقيق مصالح فرنسا وتحقيق فوائد لها..

وباعتبارها سرية ولم تكشف.. فمن المؤكّد أنّ الشخصيات المغتالة في بلدانها البعيدة عن فرنسا لم يُعْرَفْ من اغتالها.. وأنّ قتلها أثار بلبلة وشكوكا واتهامات مختلفة لأطراف عديدة في تلك البلدان.. دون أن يقع اكتشاف أنّ تلك الاغتيالات نفّذتها أصلا مخابرات دولة أجنبية هي فرنسا.. بأوامر من رئيسها فرنسوا هولاند..
وطبعا فإنّ هولاند ليس الرئيس الفرنسي الوحيد الذي أمر باغتيالات لحماية ما يعتبره الفرنسيون مصالحهم الوطنية العليا.. فمن قبله نيكولا ساركوزي وآخرين.. باعتبار ذلك آلية وسياسة معتمدة في فرنسا كما يظهر..

المهم بالنسبة إلينا في تونس الآن.. هل يمكن أن يكون شكري بلعيد ومحمد البراهمي من بين الشخصيات التي أمر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند باغتيالها تحقيقا لمصالح فرنسا العليا..؟؟؟

فما هو معروف الآن أن اغتيال بلعيد والبراهمي كان من بين تأثيراته وضع حدّ للتغيّرات السياسية العميقة التي حدثت في تونس بعد الثورة وأضعفت النفوذ الفرنسي السياسي والاقتصادي في بلادنا التي تعتبرها فرنسا مجالا حيويّا مهمّا تابعا لها تاريخيا.. وذلك لصالح قوى دولية أخرى دخلت تونس في فلكها بعد الثورة ومنها الولايات المتحدة وأنجلترا وألمانيا.. وقد ساعدت ردود الفعل التي أعقبت اغتيالات بلعيد والبراهمي على إعادة صعود نفس المنظومة القديمة الموالية تاريخيّا لفرنسا.. وعلى الإتيان بحكومات موالية لفرنسا من جديد.. من مهدي جمعة إلى الباجي قايد السبسي..

هل مثل هذه المصالح كانت تكفي لتنفيذ اغتيال بلعيد والبراهمي من طرف المخابرات الفرنسية..؟ ؟!! وخصوصا أنّ التحقيقات والتحليلات دلّت على وجود يد أجنبية قوية ومحترفة وخارقة في تنفيذ الاغتيالات بطريقة محكمة.. وأنّ تلك اليد الأجنبية لا تزال مجهولة إلى اليوم.. باعتبارها خفيّة واستعملت أيدٍ تونسية ظاهرة في الاغتيال لا أحد يعرف من ورائها ومن خطّط لها ودرّبها وسلّحها وموّلها وأمرها..

علما وأنّ أحد الرؤوس البارزة في الخلية التي نفّذت الاغتيالات وخطّطت لها هو “أبو بكر الحكيم”.. وقد كان مسجونا في فرنسا على خلفية نشاطه الإرهابي.. وأطلق سراحه قبل نهاية مدّة سجنه في ظروف غامضة وغير مبرّرة.. ليكون فاعلا بعد مدّة في مجموعة خطّطت ونفّذت اغتيالات لشخصيّات سياسيّة هزّت تونس وأحدثت زلزالا في الحياة السياسية ببلادنا.. وفي مسيرة الثورة.. وفي نتيجة الانتخابات الموالية سنة 2014 …

عدا طبعا عن إتيان مجموعة الاغتيال من ليبيا حيث تنشط المخابرات الفرنسية منذ ماقبل الإطاحة بالقذافي بشكل فاعل ومثير ومريب.

صدمة في فرنسا.. هل أمر هولاند باغتيال بلعيد والبراهمي ؟

سؤال مشروع بعد الكتاب الفضيحة في فرنسا: هل كان بلعيد والبراهمي ضمن الشخصيّات الأربعة التي اعترف الرئيس الفرنسي هولاند بأنّه أمر مخابراته باغتيالها..؟؟!!

بعد أن أصدر الباجي قايــد السبسي كتــاب« Habib Bourguiba,le bon grain et l'ivraie» سنة 2009 والذي تُرجم إلى العربيّة بعنوان «الحبيب بورقيبة، المهمّ والأهمّ» يعود رئيس الجمهوريّة إلى التأليف من خلال كتاب مشترك مع الإعلاميّة الفرنسيّة أرلات شابو (Arlette Chabot) وعنوانه:

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction