تابعنا على فيسبوك

    
    تعرف إلى تفاصيل أسرع حالة طرد في تاريخ كرة القدم تعرف إلى تفاصيل أسرع حالة طرد في تاريخ كرة القدم

    أسرع حالة طرد في تاريخ كرة القدم

    By متابعات / رياضة / الثلاثاء, 15 كانون1/ديسمبر 2020 11:25
    عشرون عاما مضت على واقعة أسرع طرد للاعب في تاريخ كرة القدم، والتي ما يزال صاحبها يتعجب حتى اللحظة من القرار الذي اتخذه حكم اللقاء حينها بإخراجه من الملعب.
     
     
    الواقعة بطلها لي تود، لاعب كرة أسكتلندي، والذي لا يزال يعيش حالة اندهاش منها قد لا تسقط من ذاكرته أبد الدهر، وذلك بالنظر إلى السرعة التي غادر بها أرض الملعب خلال مباراة بين فريقه سيلتيك وواندررز في الدوري الأسكتلندي الذي يشتهر بالعنف والوقائع الغريبة التي قلما تحدث في غيره من الدوريات الأخرى في العالم.
     
    فلم تكد عقارب الساعة تشير إلى الثانية الـ2 من المباراة، التي أقيمت في الحادي والثلاثين من أكتوبر من العام 2000، حتى فوجيء تود بحكم الساحة بيتر كيرلي وهو يقترب منه ويشهر في وجهه البطاقة الحمراء وسط ذهول اللاعبين والمشجعين الذين كانوا يملؤون جنبات ملعب المباراة، وفق (آس).
     
    وحول تلك الواقعة يقول لي تود: ظننت في البداية أن حكم المباراة يمزح، لكن استعدت إدراكي ووجدت أن القرار جادا، وخرجت بموجبه من الملعب.
     
    وأضاف تود في تصريحات أدلى بها لموقع سبورتبايبل في معرض حديثه عن الواقعة، التي تعد واحدة من أغرب اللحظات في تاريخ كرة القدم: كنا على وشك تسديد ركلة البداية وذكرنا الحكم جميعا بعدم التفوه بألفاظ خارجة أثناء اللقاء، وما إن أطلق الحكم صافرته إيذانا ببدء اللعب، حتى فوجئت به ينطلق نحوي ويشهر في وجهي البطاقة الحمراء.
     
    ويسرد تود ويقول لعل السبب في الواقعة هو أن حكم المباراة حينما كان يمر بجواري ويطلق صافرة البداية، شعرت وكأنه يضع تلك الصافرة في أذني من شدة الصوت
     
    وتابع: وهنا تلفظت بعبارة خارجة، ليطردني الحكم من الملعب بعد أن سمعها.
     
    جدير بالذكر أن تود، الذي كان يبلغ من العمر حينها 22 عاما، قد فرضت عليه غرامة قدرها 27 جنيه إسترليني وإيقاف عن اللعب لمدة 35 يوما على سلوكه السيىء.
     
    وواصل اللاعب حديثه بقوله: قلت له (للحكم) إن صوت الصافرة انفجر في أذني.
     
    وأردف تود الذي يبلغ من العمر الآن 42 عاما: قبل المباراة قال لنا الحكم إن التفوه بألفاظ خارجة غير مقبول، لكني تفوهت باللفظ هذا وأنا أضع رأسي بين يدي، هذا هو كل ما فعلته، فلم أوجه تلك العبارة إلى أحد، كنت فقط أوجه تلك العبارة الخارجة إلى نفسي.
     
    وأتم تود تصريحات بقوله: لم استطع أن أفعل شيئا في النهاية سوى أن أغادر أرض الملعب، وأن أقف على خط التماس وأشاهد أحداث اللقاء في حالة ذهول.
     
    تجدر الإشارة إلى أنه وبرغم من إكمال فريق سلتيك المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مهاجمه تود، لكنه تمكن حينها من الفوز بنتيجة ساحقة 11-2 على خصمه.
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.