تابعنا على فيسبوك

    صور السليفي تقود المراهقين إلى الانتحار صور السليفي تقود المراهقين إلى الانتحار

    صور السليفي تقود المراهقين إلى الانتحار

    By متابعات / عجائب وغرائب / الجمعة, 09 نوفمبر 2018 12:27
    رافق انتشار ظاهرة التقاط الصور الشخصية والهوس بها ظهور العديد من التشخيصات، آخرها يرى أن السيلفي وبرامج تعديل الصور يصيبان المراهقين باضطراب قد يقود المصاب إلى الانتحار.
     
     
    برلين – كشفت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين أن انتشار ظاهرة الصور الشخصية “السيلفي” وبرامج تعديل الصور بين المراهقين، خاصة لدى الفتيات، في الوقت الحاضر يرفع خطر الإصابة باضطراب تشوه الجسم “بي.دي.دي”، أو ما كان يعرف سابقا باسم ديسمورفوفوبيا.
     
    وأوضحت الرابطة أن هذا الاضطراب يندرج ضمن اضطرابات الوسواس القهري، وفيه يشعر الشخص المصاب بقلق مفرط بسبب عيب في شكل أو معالم جسمه أو من المظهر العام، ما يرفع خطر الإصابة بالاكتئاب أو محاولة الانتحار، إذ أن هذا المرض يسبب معاناة نفسية قد تعوق المصاب به عن مزاولة حياته الطبيعية سواء المهنية أو الاجتماعية، وقد تتطور الأمور أحيانا لتصل إلى حد العزلة الاجتماعية.
     
    وتتمثل أعراض هذا الاضطراب في تدني احترام الذات والعدوانية والعزلة الاجتماعية والهوس بشكل الجسم ومستحضرات التجميل وأنظمة الحِمية الغذائية من أجل الوصول إلى الصورة المثالية للمشاهير والنجوم.
     
    وبحسب الرابطة الألمانية، فإنه في الحالات الشديدة قد يصل الأمر إلى حد إيذاء النفس ومحاولة الانتحار.
     
    ولهذا تنصح الرابطة أولياء الأمور باصطحاب أبنائهم إلى طبيب نفسي في حال ملاحظة هذه الأعراض عليهم من أجل الخضوع للعلاج النفسي كالعلاج السلوكي المعرفي، لا سيما وأن هذه الأعراض تظهر عادة في سن المراهقة أو في سن البلوغ المبكر، حيث تبدأ أكثر الانتقادات الشخصية لمظهر المرء عادة، على الرغم من أن حالات ظهور الاضطراب عند الأطفال والبالغين غير معروفة.
     
    وكانت دراسة بريطانية في فبراير الماضي قد توصلت إلى أن تأثير صور السيلفي أسوأ من التنمر على الأطفال، باعتبارها سببا لانتشار البؤس بينهم، مشيرة إلى أن تلاميذ المدارس يتعرضون لضغوط نفسية عند رؤية صور أقرانهم على الإنترنت، والتي تدفعهم إلى مقارنة أنفسهم مع تلك الصور في ما يتعلق بأجسادهم ومظاهرهم.
     
    وأوضح معد الدراسة الدكتور فيكتور جوديير أن الناس يعتقدون في الغالب أن صور المشاهير هي التي تؤثر على الشباب، إلا أن ذلك اعتقاد خاطئ، نظرا لأن الشباب والأطفال يرون أنها نتيجة لممارسة الرياضة والجراحات التجميلية، لذلك يقارنون أنفسهم بأقرانهم في المدرسة من خلال صورهم التي يمكن أن تخلق أحد أشكال الضغط النفسي.
     
    وقال جراحو تجميل، في مارس الماضي، إنهم شهدوا زيادة كبيرة في الإقبال على عمليات التجميل من أشخاص يريدون أن يصبحوا أجمل في صور السيلفي.
     
    وأكد بوريس باسكوفر، جراح تجميل في كلية روتجرز بنيوجيرسي الطبية في الولايات المتحدة، “يخرج مرضى أقل من سن الأربعين هواتفهم ويقولون لي إنهم لا يحبون أشكالهم”، مشددا على أن “ظاهرة السيلفي قد تقود الناس إلى إجراء عمليات جراحية استنادا إلى صور تشوه ملامح وجوههم”. وأضاف أنهم “يظهرون لي صور السيلفي ويشتكون من الأنف، أضطر إلى توضيح أني أتفهم كونهم غير مسرورين ولكن ما يرونه مغايرا للحقيقة”.
     
    وأظهر استطلاع أجرته الأكاديمية الأميركية لجراحي تجميل وترميم الوجه أن 42 بالمئة من الجراحين استقبلوا مرضى يريدون الخضوع لعمليات بغية تحسين صور السيلفي وصورهم على المواقع الاجتماعية.
     
    وقال باسكوفر وزملاؤه في دورية “جاما لجراحة تجميل الوجه” تظهر كل التفاصيل معتدلة عند التقاط الصورة من البعد القياسي وهو متر ونصف المتر تقريبا، يعلم المصورون ذلك منذ العشرات من السنين”.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.