All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

ترامب يقدم سوريا هدية لأعدائه

Written by  قسم التحرير / متابعات
تاريخ النشر: 06 نيسان/أبريل 2018
131 times
Rate this item
(0 votes)
ترامب يقدم سوريا هدية لأعدائه ترامب يقدم سوريا هدية لأعدائه

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إن فريق الأمن القومي بالكاد أقنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدم ارتكاب خطأ سحب القوات الأميركية من سوريا. ولفتت إلى أنه ما يزال يبدو مصمماً على تنفيذ ما يدور في رأسه، حتى ولو كان سحب القوات الأميركية من سوريا على حساب حلفاء واشنطن، مثل الأردن وإسرائيل، ولمصلحة أعدائها روسيا وإيران.

وأشارت الصحيفة، في مقالة لهيئة التحرير، الجمعة، إلى أن ترامب فاجأ مستشاريه بالإعلان خلال اجتماع حاشد، الأسبوع الماضي، أن القوات الأميركي "ستخرج قريباً جداً" من سوريا.

وبرغم ذلك، عاد ترامب ووافق على بقاء القوات الأميركية فترة طويلة، بما يكفي، لاستكمال القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" في عدد من الجيوب التي ما يزال التنظيم يسيطر عليها، فضلاً عن مهمتها في استئناف تدريب قوات محلية للغرض ذاته.

واعتبرت الصحيفة، أن تصوّر ترامب للانسحاب من سوريا وتعليق المساعدات المتواضعة التي تعهدت بها واشنطن لإعادة الإعمار، يشكّل تخلياً عن المسؤولية لمواجهة تلك التحديات، وطعنة في الظهر للقوات المحلية، التي يقودها الأكراد، بعد تعاون طويل مع الولايات المتحدة لمحاربة "داعش"، ما سيجعلهم فريسة سهلة للقوات التركية، العازمة بشكل غير عقلاني على القضاء عليهم.

وتضيف الصحيفة، أنه بسحب القوات الأميركية، يقدم ترامب هدية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وربما ليس بمفاجئة، إذ لطالما أعلن ترامب عن حبه لبوتين. وأيضاً، يمكّن الانسحاب الأميركي من سوريا، تعزيز التواجد الإيراني على حساب إسرائيل، فبمجرد انسحاب القوات الأميركية، ستزول عقبة كبيرة أمام مليشيات إيران حالت دون توسيع نفوذها العسكري في سوريا. والنتيجة النهائية ستكون حرباً إسرائيلية-إيرانية، يمكن أن تدمر سوريا ولبنان وإسرائيل نفسها.

وتتابع الصحيفة، على غرار الرئيس السابق باراك أوباما، لا تخلو جعبة ترامب من الحجج ضد التدخل الأميركي في سوريا، لكن إدارة ترامب تحظى بأفضلية أنها قادرة على رؤية النتائج السلبية خلال عهد الإدارة السابقة وعدم تكرارها، رغم أنه يسجّل لوزارة خارجية أوباما، أنها قامت بجهد دبلوماسي قوي لوقف إراقة الدماء.

وتختم "واشنطن بوست" بالقول، إن الدبلوماسية الأميركية فشلت إلى حد كبير، بسبب افتقار الولايات المتحدة إلى النفوذ على الأرض في سوريا، وبالتالي لم تكن تملك أدوات ضغط لإجبار الأطراف الأخرى على التفاوض، أو احترام التفاوض والاتفاقات على الأقل. لكن ترامب الآن، يمتلك ورقة قوية من خلال سيطرة أميركية فعلية على ربع الأراضي السورية ومعظم مواردها النفطية، وبدلاً من استخدام تلك الورقة لتعزيز أهداف واشنطن الاستراتيجية، يقترح أن يترك كل ذلك ويرحل.

لم يكن هناك أي نشاط دبلوماسي بارز في الولايات المتحدة. بدلاً من ذلك، كانت روسيا وإيران وتركيا يجتمعون بمفردهم ويقسمون المناطق في سوريا كما يحلو لهم؛ خلال الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه قرر الانسحاب من سوريا و"ترك الآخرين يديرون الأمور هناك"، لكنه يبدو أنه غير مهتم في أن أولئك "الآخرين" الذين سيديرون الأمور في سوريا، يكرسون كل جهودهم للإضرار بالمصالح الأميركية.

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction