تابعنا على فيسبوك

    
    الدكتورة ليلى الهمّامي تؤكّد استهدافها من خلال حرق منزلها ووضعها تحت الحصار الإعلامي والميشلوي الدكتورة ليلى الهمّامي تؤكّد استهدافها من خلال حرق منزلها ووضعها تحت الحصار الإعلامي والميشلوي

    الدكتورة ليلى الهمّامي تؤكّد استهدافها من خلال حرق منزلها ووضعها تحت الحصار الإعلامي والميشلوي

    By بلال الحفصي / شؤون وطنية / الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2019 11:04
    تعرّض منزل المترشحة لرئاسة تونس الدكتورة ليلى الهمّامي للحرق بالكامل، وهي عمليّة إرهابية بامتياز لاسيما أنّ الهمّامي عُرفت بتصريحاتها النّارية وبكشفها للفساد، وقد تقدّت بشكايات في الغرض إلا أنّ الجهات المعنية تعاملت مع هذه القضية الخطيرة بتجاهل وببرود وبلا مبالاة الأمر الذي يجعل الشك قائما في مدى تواطؤ هذه الجهات مع الجناة ومدى تستّرها عليهم.
     
    وبخصوص هذه العملية سألناها فقالت: "مواقفي المعارضة لممارسات الفساد السياسي والبديلة عن الائتلاف الحاكم كانت السبب المباشر للاستهداف الإجرامي لشخصي وممتلكاتي والى المضايقات والمطاردات التي تعرضت لها والتي سبق أن أعلمت بها السلطات الأمنية عدة مرات.
     
    وأضافت محدثتنا: "انهيار شعبية الأحزاب الكبرى الحاكمة والأطراف المساندة لها والمعارضة لها ثم اتجاه الرأي العام نحو منح ثقته للشخصيات المستقلة دفع المنافسين من غير الشرفاء وغير الشريفات إلى ممارسة جميع أشكال الثلب والتشويه والإقصاء الإعلامي حتى وصل الأمر إلى الترهيب وإلى عمليات الإرهاب التي طالت مقر إقامتي... يتم الترهيب خاصة وفي العموم عبر توظيف إمكانات الدولة ومؤسساتها وهو بالفعل ما يتم هذه الأيام عبر انتهاك الدستور وسن تشريعات مخالفة له والركون إلى سياسات التحشيد الميليشيوي لإقصاء المنافسين السياسيين الأقل أهمية حسب تقديرهم ومحاولة تصفية المنافسين الأكثر قوة وشعبية في الخارج والداخل واستعمال العنف ضدهم كما هو الحال بالنسبة لما حدث لشخصي."
     
    وبخصوص الخميس الأسود تقول الدكتورة ليلى الهمامي: "عشنا في تونس أسبوعا على وقع هجمات تزامنت مع إفلاس سياسي للائتلاف الذي يقوده الإخوان، إفلاس على الصعيدين الاقتصادي والسياسي ومحاولة السطو على السلطة عبر انقلاب ناعم خطط له الائتلاف الحاكم لوضع اليد على الحياة السياسية والمؤسسات الإعلامية في انتهاك سافر لمبادئ الجمهورية ولقواعد الديمقراطية ولنصّ وروح الدستور، وتبع ذلك محاولات لاغتيال بعض الشخصيات المرشحة للرئاسية وكنت من بين هذه الشخصيات، علما أنني اعمل وسط حصار إعلامي قاتم الزرقة بنفسجي الأسلوب ووسط حصار ميليشيوي وعمليات تشويه قذرة مكشوفة المصدر."
     
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.