تابعنا على فيسبوك

    
    عودة الحياة البريّة إلى تشرنوبيل عودة الحياة البريّة إلى تشرنوبيل

    عودة الحياة البريّة إلى تشرنوبيل

    By متابعات / بانوراما / الجمعة, 23 نيسان/أبريل 2021 10:12
    أظهر تقرير لـ "يورونيوز" عودة الحياة البرية إلى المنطقة المحظورة (نحو 2600 كلم مربع) في تشرنوبيل، بعد كارثة الانفجار النووي الذي حدث في 1986.
     
     
    فعلى مدى نحو 35 عاماً، تحولت المنطقة شيئاً في شيئاً إلى شيء يشبه المحميّة الطبيعية، حيث تعيش أنواع كثيرة من الحيوانات.
     
    العالم دينيس فيشينفسكي وصل من كييف إلى المنطقة منذ عشرين عاماً لمراقبة الطبيعة وعودة الحياة البرية ودراسة هذا التحوّل غير الاعتيادي.
     
    والآن بعدما وثق التقدم طيلة تلك المدة، يطمح لتحويل المنطقة المحظورة إلى مخزن للتنوع البيولوجي.
     
    لقد درس العالم، الذي يسكن في مدينة تشرنوبيل نفسها، تأثير الإشعاعات النووية على الحيوانات والنبات وسلوكها، ولكنه ركّز دراسته بشكل خاص على السلوك الحيواني.
     
    وتعيش اليوم في تشرنوبيل حيوانات كبيرة نسبياً منها "الموظ" (من فصيلة الأيائل) والخنزير البري والذئب.
     
    ويقول فيشينفسكي إن مستوى الإشعاع العالي لا يبدو أنه يؤثر بطريقة قوية على تلك الأنواع.
     
    ويضيف: "هذه محمية طبعية كبيرة، آمنة إلى حدّ بعيد. تكمن فرادتها في أنها تحولت إلى أرض مهجورة بعدما سكنها البشر. كانت هذه الأراضي مستصلحة قبل الانفجار، والآن عندما تنظر إلى تلك العناصر التي تركها الإنسان، ترى أنها تحولت إلى مآوٍ للحيوانات، ترى كيف تستخدمها وتستفيد منها. لا يمكنك أن ترى هذا في مكان آخر من العالم".
     
    ونصب فيشينفسكي كاميرات في المنطقة ولاحظ أن غياب النشاط الإنساني أدى إلى تكاثر الحيوانات، وإلى عودة الحياة البرية بشكل ملحوظ، وهو يقول إن عمله "فرصة فريدة" لمراقبة التغيرات التي تطرأ على الطبيعة في غياب الإنسان.
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.