تابعنا على فيسبوك

    
    تونس تحتضن تظاهرة لأفلام مقاومة الحرب والاحتلال تونس تحتضن تظاهرة لأفلام مقاومة الحرب والاحتلال

    تونس تحتضن تظاهرة لأفلام مقاومة الحرب والاحتلال

    By متابعات / سينما / الإثنين, 06 كانون2/يناير 2020 10:59
    عروض لأفلام تتناول فعل المقاومة ضد الحرب والتشريد والاحتلال بمشاركة مجموعة من المشاهير في مجال الإعلام والتمثيل والإنتاج والإخراج.
     
    تونس - تنتظم بتونس تظاهرة أفلام المقاومة والتحرير من 20 يناير الجاري إلى غاية 26 من نفس الشهر بمدينة الثقافة في تونس العاصمة. ويتضمن برنامج الفعالية عرضا لعدد من الأفلام التي تتناول فعل المقاومة ضد الحرب والتشريد والاحتلال.
     
    كما تستقبل التظاهرة مجموعة من الشخصيات من مجال الإعلام والتمثيل والإنتاج والإخراج، على غرار الممثلين البارزين باسم مغنية وباسل الخطيب ودريد لحام  وأيمن زيدان، والمخرج جود السعيد.
     
    فيما يكون الجمهور على موعد مع عرض أفلام من مختلف الجنسيات وبشكل خاص من سوريا وفلسطين، تتناول ثيمة المقاومة، بداية بفيلم “حبل الوريد” للمخرج مسعود أطيابي ومن بطولة جورج شلهوب ومنى كريم ومحمد علاء الدين، ويحكي الفيلم قصة مزارع بسيط في إحدى القرى الجنوبية التي كانت محتلة من قبل العدو الصهيوني حيث يقدم الجنود على افتكاك منزله وتحويله إلى ثكنة عسكرية ويضطر إلى المراقبة من بعيد لتتجدد المواجهة بين العائلة وأحد الضباط بعد أن أفقدته ابنة المزارع إحدى عينيه وهو بصدد مطاردة أخيها، ومن هذه الحكاية يصور الفيلم معاناة الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
     
    كما تقدم التظاهرة فيلم “33 يوما”، وهو فيلم مدته 93 دقيقة من إخراج جمال شورجة ومن بطولة بيار داغر والممثل باسم مغنية ويوسف الخال والممثلة نسرين طافش وكندة علوش، إلى جانب نخبة أخرى من الفنانين السوريين، ويجسد الفيلم معاناة السوريين خلال حرب يوليو لسنة 2006 ليبين ما عاشه اللبنانيون.
     
    من قصة واقعية تعرض حادثة بوح بسر خطير من ابن لأمه قبل رحيله عنها لتبقيه طي الكتمان لمدة أربع عشرة سنة، هي قصة فيلم “السر المدفون” ومدته 88 دقيقة للمخرج علي غفاري من تمثيل باسم مغنية وكارمن لبس وعلي كمال الدين ويوسف حداد.
     
    ومازجا بين التراجيديا الاجتماعية والكوميديا السوداء يغوص فيلم “درب السماء” لمدة 120 دقيقة في أجواء الحرب السورية مستعرضا نتائجها المادية والمعنوية على المتضررين منها، وهو فيلم من بطولة أيمن زيدان ومحمد الأحمد وجرجس جبارة.
     
    أما فيلم “دمشق حلب” للمخرج والممثل السوري باسل الخطيب، ومدته 120 دقيقة، فهو من بطولة دريد لحام وصباح الجزائري وعبدالمنعم عمايري وكندة حنا وشكران مرتجى وسلمى المصري وغيرهم، ويصور الفيلم قصة رجل انطوائي يزور ابنته في حلب ليتعرض خلال رحلته من دمشق إلى هناك لمعاناة الناس من مخلفات الحرب.
     
    في نفس المقاربة لمخلفات الحرب السورية يطرح فيلم “بتوقيت الشام ” للمخرج حاتمي كيا احتجاز طائرة إغاثة إنسانية من طرف تنظيم داعش، يمتد الفيلم على 115 دقيقة، وهو من تمثيل ليث المفتي وبيار داغر وجوزيف سلامة وسينتيا كرم.
     
    عن مقاومة داعش بريف دمشق أيضا يتحدث فيلم “دم النخل”، من إخراج نجدة أنزور ومن تمثيل جوان خضر وجهاد الزغبي، ويمتد الفيلم على 120 دقيقة.
     
    أما فيلم “حوض الألوان” فيلج عالم ذوي الاحتياجات الخصوصية، ليروي أحزان طفل يحاول أن يخفي عن المحيطين به إعاقة والديه اللذين يحاولان بدورهما تعويضه عن هذا الألم.
     
    ونذكر أن فيلم “حوض الألوان” من إخراج مازيار ميري ومن بطولة شهابي حسني، وحاز جوائز في مهرجاني كان وبرلين السينمائيين.
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.