تابعنا على فيسبوك

    
    مصمّمة الهدايا أية سامي تروى تجربتها العمليّة لإفادة الشباب والصبايا مصمّمة الهدايا أية سامي تروى تجربتها العمليّة لإفادة الشباب والصبايا

    مصمّمة الهدايا أية سامي تروى تجربتها العمليّة لإفادة الشباب والصبايا

    By كتبت: يارا السامرائي / فنون تشكيلية / الجمعة, 14 آب/أغسطس 2020 12:16
    أية محمد سامي إحدى هدايا عالم تصميم وصناعة الهدايا والمشغولات اليدويّة، ولدتْ بـ 24 مايو/ أيّار 1992، من مواليد القاهرة، وحاصلة على ليسانس ألسن انجليزيّ وفرنسيّ سنة 2013. ورغم دراستها المتخصّصة في علم اللغات إلّا أنّها آثرت الانطلاق نحو العمل الحرّ وامتهان الإبداع في صنع الهدايا الهاند ميد والكثير من الأعمال اليدويّة من خلال مشروعها سوفينير Souvenir هديّة لكلّ مناسبة.
     
     
    وعن سؤالها عمّا إذا كانت تعمل بشهادتها الجامعيّة وما إذا كان كان تصميم الهدايا مجرّد هواية أو عمل إضافيّ بالنسبة لها، فأوضحتْ مصمّمة الهدايا أية سامي قائلة: "عملتُ بمؤهّلي الدراسيّ لفترة من الزمن، إلّا أنّ تلك الوظيفة قد فشلتْ في إشباع شغفي النابض والمتجدّدة دمائه بتصميم الهدايا اليدويّة وصناعتها، ولذا هجرتُ ذلك المجال بشكل نهائيّ والتجأتُ إلى حيث أنتمي، إلى البدء بمشروعي الخاص، سوفينير Souvenir هديّة لكلّ مناسبة، الذي بدأته بميزانيّة لم تتجاوز 500 ج. م.".
     
     
     
    وحول السبب الرئيس الذي دفعها للعمل بمجال تصميم وصنع الهدايا الهاند ميد عوضًا عن العمل بمؤهّلها الدراسيّ، فقالت أية سامي: "لأنّني اكتشفتُ أنّني تخطّيت مرحلة حبّ تصميم الهدايا وارتقيتُ إلى عشقه؛ فبتُّ أدمن تجربة كلّ الأفكار الغريبة والمميّزة والفريدة، كما قد تمكّن ذلك المجال من الاستحواذ الكلّيّ على تفكيري، فلم أجد مهرب من التفكير فيه سوى إطلاق سراح جميع الأفكار التي تخطر ببالي من خلال تنفيذها وتطبيقها لأراها أمام ناظريّ، مثل: هدايا الاكسسوارات والورود وهدايا بوكيهات الشيكولاتة وهدايا السبوع".
     
     
    وعن الكيفيّة التي بدأتْ بها مشروعها سوفينير Souvenir هديّة لكلّ مناسبة، فقالت: "بدأتُ مشروعي منذ حوالي ٥ سنوات؛ فقد كنتُ مدعوّة إلى إحدى المناسبات وكان عليّ أن أقدّم هديّة، لكنّني أفضّل تقديم الهدايا المميّزة غير التقليديّة، فخطر لي تصميم هديّة مختلفة وهي تورتة الحفّاضات Diaper cake، وهي عبارة عن طوابق من التورتة ومقدّم بها احتياجات ومستلزمات الطفل الرضيع حديث الولادة، ومن هنا كانت انطلاقتي العمليّة، ومن بعدها توالتْ الأفكار لباقي المناسبات، فصنعتُ لنفسي هويّة وكيان على مواقع التواصل الاجتماعيّ".
     
     
    وبشأن آليّة العمل التي تنتهجها بسوفينير Souvenir هديّة لكلّ مناسبة، فأشارت مصمّمة الهدايا أية سامي إلى أنّها تجهز الأفكار لصناديق الهدايا والورود، وتوظّفها حسب الشكل والخامات التي تتوافق مع طبيعة المناسبة، ومن بعد ذلك تنفّذ الأفكار وتصوّرها، ثمّ تعرضها على الفايسبوك والإنستجرام للمتابعين، وحينما يطلب أيّ عميل إحدى المعروضات التي حظت بإعجابه، فتوصلها له حتّى عتبة باب بيته مع لفّة هدايا وكارت يليق بالمناسبة.
     
     
     
     
    وعن سرّ نجاحها، فأعلنتْ أية سامي قائلة: "عملتُ على توفير مزايا أساسيّة لسوفينير Souvenir هديّة لكلّ مناسبة، لأخلق لي مكان ومكانة في سوق العمل وبين المنافسين، وهي أسعار المنتجات القليلة وأفكار الهدايا غير المكررة، فضلًا عن أنّني عملتُ على ألّا يكون متجرًا إلكترونيًّا بالشكل التقليديّ المتعارف عليه، بل جعلته يتيح إمكانيّة فريدة للعميل وهي الاختيار والتكوين، بمعنى أنّني أعرض صور للهدايا التي أصمّمها على صفحات سوفينير Souvenir على مواقع التواصل الاجتماعيّ، وكلّ صورة هديّة تحمل الكثير من العناصر والقطع، فيمكن للعميل أن يختار ويكوّن عناصر هديّته من أكثر من صورة".
     
     
     
    كما قد ذكرتْ أنّ لشخصيّتها أيضًا دور في نجاح عملها الخاص بسوفينير Souvenir هديّة لكلّ مناسبة؛ فهي شخصيّة اجتماعيّة وتحبّ مشاركة الناس مناسباتهم، مما سهّل عليها أمر إدارة مشروعها بشكل وجهد فرديّ، خصوصًا في الأوقات التي تشهد طلبيّات كثيرة، مثل مناسبات (أعياد الميلاد - عيد الأمّ - عيد الحبّ - رمضان - السبوع - الخطوبة - عيد الفطر - عيد الأضحي - المولد النبويّ الشريف - الكريسماس)، والتي تعدّ لها مسبقًا بحوالي شهر.
     
     
     
    وختمتْ موجّهة نصيحة لكلّ شخص مقبل على البدء بمثل هذا المشروع: "عليك أن تطلق العنان لفكرك وخيالك وألّا تقيّد طموحك واجعل حدوده السماء. إذا منحك الله موهبة حتّى إن كانت صغيرة في نظرك، فعليك أن تنمّيها وتحسن استغلالها بشكل صحيح، ولا تيأس وجرّب أكثر من مرّة ولا تجعل الإحباط يتخلّل إلى روحك، اغلق جميع الأبواب في وجهه، وإذا فشلت لا تستسلم للفشل؛ فجميعنا مررنا بالفشل وتذوّقناه إلّا أنّ سلاحنا الذي أشهرناه في وجهه كان العزيمة والإصرار، وابحث عن حلمك بداخلك وتعرّف عليه واسعى لتحقيقه حتّى إن لم يكن مرتبطًا بمجال دراستك الذي أفنيت عمرك فيه، وثِقّ بنفسك وقدرتك على تحقيق حلمك حتّى تتذوّق حلاوة النجاح، ووقتها فقط ستشعر بأنّك فخور بنفسك وكفاحك".
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.