تابعنا على فيسبوك

    
    الرجل الذي باع ظهره.. فيلم تونسي ينافس على الأوسكار الرجل الذي باع ظهره.. فيلم تونسي ينافس على الأوسكار

    الرجل الذي باع ظهره.. فيلم تونسي ينافس على الأوسكار

    By متابعات / سينما / الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2021 11:37
    فيلم المخرجة كوثر بن هنية حصد العديد من الجوائز منها بمهرجان البندقية في إيطاليا ومهرجان الجونة في مصر.
     
     
    واشنطن - أعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية المانحة لجائزة الأوسكار الثلاثاء القائمة المختصرة للأفلام المتنافسة على جائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية والتي ضمت 15 فيلما من بينها (الرجل الذي باع ظهره) للمخرجة التونسية كوثر بن هنية.
     
    وكتبت المخرجة على حسابها بموقع فيسبوك باللغة الإنجليزية "نعم فعلناها.. وصلنا للقائمة المختصرة للأوسكار 2021. شكرا لكل من أحب "الرجل الذي باع ظهره".
     
    والفيلم بطولة السوري يحيى مهايني والفرنسية ديا ليان والبلجيكي كوين دي باو والإيطالية مونيكا بيلوتشي وشارك خلال عام 2020 في مهرجانات سينمائية عديدة سواء التي أقيمت على أرض الواقع أو افتراضيا ومنها مهرجان البندقية في إيطاليا ومهرجان الجونة في مصر.
     
    ويتناول الفيلم قصة مهاجر سوري غادر بلده هربا من الحرب إلى لبنان على أمل السفر منه إلى أوروبا حيث تعيش الفتاة التي يحبها وفي سبيل ذلك يقبل أن يرسم له أحد أشهر الفنانين المعاصرين وشما على ظهره ليتحول جسده إلى تحفة فنية لكنه يدرك بعد ذلك أنه فقد حريته من جديد بسبب القرار الذي اتخذه.
     
    وكانت المخرجة التونسية كوثر بن هنية قد فازت بجائزة أفضل فيلم عربي روائي طويل في مهرجان الجونة السينمائي بالقاهرة، كما حصد الفيلم جائزة أحسن ممثل في الدورة 77 لمهرجان البندقية السينمائي بالإضافة إلى الجائزة الكبرى للجمهور وجائزة لجنة التحكيم لمهرجان السينما المتوسطية بفرنسا.
     
    ويتنافس الفيلم التونسي في القائمة المختصرة مع أفلام من إيران وفرنسا ورومانيا والنرويج وتايوان وهونغ كونغ وروسيا وساحل العاج وتشيلي والمكسيك وجواتيمالا وجمهورية التشيك والبوسنة.
     
    ويقام حفل توزيع الدورة 93 للأوسكار يوم 25 أبريل في هوليوود بمدينة لوس انجلوس ويبث عالميا عبر شبكة (إيه.بي.سي) التلفزيونية.
     
    وعرفت تونس خلال السنوات القليلة الماضية وفرة إنتاجية في القطاع السينمائي رافقتها تتويجات عديدة سواء في المهرجانات العربية أو العالمية لمجموعة من الأفلام التونسية، لعل أبرزها تتويج فيلم ''نورا تحلم'' للمخرجة التونسية هند بوجمعة بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم ببوردو في فرنسا وفيلم "بيك نعيش" لمخرجه مهدي البرصاوي في مهرجان مالمو بالسويد ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي وفيلم "نحبك هادي" للمخرج محمد بن عطية بجائزة العمل الأول لمهرجان برلين السينمائي.
     
    وتحقّق السينما التونسية قفزة جديدة تزيد من انتشارها مع بدء منصة نتفليكس عرض أفلام تونسية أنتجت خلال السنوات الأخيرة.
     
    وفي مطلع القرن الحالي، كانت السينما التونسية في ما يشبه حالة موت بطيء، إذ لم تكن تنتج أكثر من فيلمين أو ثلاثة في السنة، لكن منذ العام 2012، سجلت نقلة نوعية وصارت تنتج سنويا أكثر من 12 فيلما طويلا لاقى معظمها استحسان الجمهور محليا وعربيا ودوليا، ونالت جوائز في مهرجانات سينمائية شهيرة.           
     
    وتمكن جيل شاب من المخرجين والمنتجين التونسيين من تناول مواضيع اجتماعية وسياسية، بينها الحريات الفردية والتشدد الديني وحقوق المرأة، التي كانت تخضع لرقابة مشددة قبل 2011 وتقديمها في طرح جريء، فساهموا في ظهور "سينما جديدة"، على ما يرى الكثير من السينمائيين في تونس.
     
     
    الدخول للتعليق
    • الأكثر قراءة
    • آخر الأخبار

    Please publish modules in offcanvas position.