تابعنا على فيسبوك

    
    انتاجات جديدة للمركز الوطني للعرائس لفائدة الطفل وعائلته انتاجات جديدة للمركز الوطني للعرائس لفائدة الطفل وعائلته

    انتاجات جديدة للمركز الوطني للعرائس لفائدة الطفل وعائلته

    By منصف كريمي / مسرح / الإثنين, 22 آذار/مارس 2021 14:52
    في اطار دوره الثقافي والفني قام المركز الوطني للعرائس مؤخرا بانتاج عدد من الاعمال الفنية العرائسية التي تستهدف الطفل وعائلته وهي حاليا اعمال بصدد الترويج للعرض والمميّز في هذه الانتاجات التعويل على الامكانيات الذاتية لهذه المؤسسة الابداعية وخاصة باستغلال المتوفّر من آدوات العمل بالورشة الخاصة بالمركز كما ان نصوص هذه الاعمال كانت ذات بعد تربوي هادف وبما ينمي ذائقة الطفل الفنية.
     
    ومن بين هذه الانتاجات العمل المسرحي العمل العرائسي "طبيـب الضيعة" وهو من اخراج وسينوغرافيا الاسعد المحواشي عن نص لنصاف عمري وتوظيب عام لأيمن بنيوسف وفي تصميم وتنفيذ الإضاءة والشريط الضوئي لمعز العبيدي وجاء هذا العمل الذي يمتدّ على 20 دقيقة باللغة الدارجة كما يقوم بتحريك العرائس كل من عبد السلام الجمل،هيثم وناس،الاسعد المحواشي ومعز العبيدي وقامت بصنع العرائس والديكور ورشة المركز الوطني لفن العرائس وجاءت العرائس في تصميم  لحاتم بوزويتة اما تصميم الديكور فبامضاء عبد السلام الجمل واشرفت حميدة بوعزة على كتابة الانتاج.
     
    وجاء في ملخص هذا العمل انه كانت هناك ضيعة بعيدة تعيش بها حيوانات متألفة وفي يوم من الأيام يظهر الحمار بعد طول غياب عن الضيعة ويتظاهر بإتقانه لمهنة الطب ولكن أهل الضيعة يكتشفون حيلته بعد أن اوهمهم بالشفاء والدواء فقرروا معاقبته على صنيعه.
     
    وفي لقاء مع  الموظب العام لهذا الانتاج أيمن بنيوسف أفادنا انه من دوافع انتاجه "ابراز قيمة العلم والتعلم في حياة الانسان وكيف ان المظاهر يمكن ان تخدعنا في بعض الأحيان لذلك يجب ان لا نأخذ  أي شخص على أساس مظهره بل من خلال افعاله".
     
    كما انتج المركز مسرحية جديدة بعنوان"لقـاء  "وهي الاخرى من توظيب عام لأيمن بنيوسف وسينوغرافيا وإخراج للأسعـد المحواشي ومن أداء وتحريك للعرائس لكل من الأسعـــد المحواشـي،أسامـة الماكني وصبري عبد اللاوي.
     
    وتروي هذه المسرحية حكاية فنّان عازف على آلة الأكورديون ، يسعى إلى تحقيق أحلامه من خلال مراسلات يقوم بها للمهرجانات وذات يوم يحصل على دعوة من بلد أجنبي فيضطر لبيع أثاث بيته حتى يوفر تذكرة السفر وعندما يصل إلى البلد المنشود يتحقق له حلمه في الشهرة والمجد ، ولكن يفقد شيئا آخر لا يقل أهمية وهو الاستقرار والدفء العائلي فإلى أي مدى يكون الاختيار صائبا.
     
    وعن الرؤية الاخراجية لهذا العمل أفادنا مخرجه الأسعـــد المحواشـي قائلا"لقد اعتمدنا في إخراجنا لهذه المسرحية على عروسة الطاولة،أمّا الطريقة التحريك فقد اخترنا القيام بها بصفة مكشوفة بغاية الوصول إلى الدقة المناسبة في تنشيط العروسة وكذلك لإقحام المحرّك في الأحداث والمواقف التي تمرُّ بها الشخصيات رغم أنَّ المحرك لا يكون بارزا إلاَّ من خلال تغيير الديكور الذي هو عبارة عن مجسمات ثلاثية الأبعاد تعلب في كل المناسبات دورا وظيفيا لأنّها مختارة بدّقة مختزلة في فضاء خال إلاَّ من المستلزمات الضرورية والتي تتعامل معها الشخصية في سياق الأحداث وأمَّا في ما يتعلّق بالومضات الورائية أو الأحداث الجانبية للحكاية فقد عبرنا عنها من خلال شاشة خيال الظّل التي تدخل الفضاء كلما دعت الحاجة إلى ذلك وقد قمنا بإضاءة الشخوص والديكور باستعمال الفوانيس العادية وكذلك الشموع لكشف المجال الذي تتحرك فيه العروسة حول الوضعية التي تعيشها،كما للإضاءة في عملنا هذا دور هام في الإضمار الزماني والمكاني دون أن نغفل في قياس درجة الإضاءة على تصوير الحالة النفسية للشخصية،ولقد اخترنا ملابس الشخوص بتحديد الفترة الزمانية لحدوث الحكاية وهي الفترة الممتدة بين سنة 1980 و2000 وتتحوّل هذه الملابس الخاصة بعازف الأكرديون حسب تطوّر حالته النفسية والاجتماعية ولإبراز مرور الزمن بالنسبة لإبنته وزوجه".
     
    وعن موسيقى هذا العمل يضيف"إنَّ هذا المنتج الفني  جاء في شكل معزوفة موسيقية تحتّل فيها المؤثرات الصوتية مكانة هامة خاصة لتقوم بدور أساسي من خلال استحضار الشخوص الغائبة في المسرحية والتي تمثّل كذلك الأجواء التي تتحرّك فيها الشخصيات المحورية ، فهي حينا توهم بعابر الطريق وحينا آخر بمسافرين في مطار أو جمهور يحضر العروض  بينما تصاحب تحركات الشخوص موسيقى تعبيرية لخلق الجوّ العام للمشهد وكشف الحالات النفسية لهذه الأخيرة ولأنَّ الشخوص هي بالأساس فنانون عازفون فإنَّ وضع قطع موسيقية من عزفها يمثّل بدوره تعبيرا عن موهبتهم وتمكّنهم من فنّهم".
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.