تابعنا على فيسبوك

    
    الشاعر الغنائي رضا شعير لـ "توانسة": ساحتنا الفنية لا تشكو فقرا ابداعيا بل تعاني من التهميش ومن كبت الاعلام الشاعر الغنائي رضا شعير لـ "توانسة": ساحتنا الفنية لا تشكو فقرا ابداعيا بل تعاني من التهميش ومن كبت الاعلام

    الشاعر الغنائي رضا شعير لـ "توانسة": ساحتنا الفنية لا تشكو فقرا ابداعيا بل تعاني من التهميش ومن كبت الاعلام

    By عبد الحفيظ حساينية / ضيوف توانسة / السبت, 07 آب/أغسطس 2021 16:49

    إن الحديث إلى شاعر يكون عادة ممتعا أما إذا كان مع رضا شعير فإنه يصبح أكثر امتاعا خصوصا أمام عفوية هذا الرجل من جهة و أمام درايته من جهة أخرى و عبثا حاولنا احراجه قدر المستطاع في حوار أردناه أن يكون استثنائيا مع ضيف استثنائي جدا ... نقرأ تفاصيل الحوار في المساحة التالية :

     

    * كيف يختار الشاعر الغنائي رضا شعير تقديم نفسه للقارئ؟

    - رضا شعير  شاعر غنائي، شاب أصيل ولاية قابس و من منطقة مارث تحديدا ولدت في عائلة تكتب وتعشق الشعر وتأثرت بهذا الإطار العائلي  إذ كان جدي ووالدي شاعرين وكانت العائلة الموسعة تحظى بذوق فني وأذن موسيقية وهي نفس العائلة التي أنجبت الصحبي ولزهر شعير المعروفين في الساحة الفنية بمجموعة من الأعمال الناجحة.

    اكتب الشعر منذ فترة في الساحة الفنية تعاملت فيها مع ثلة من الفنانين التونسيين أمثال: نوال غشام، علياء بالعيد، نجاة عطية، فؤاد بالشيخ، رؤوف ماهر، أحمد الماجري، نور المرواني، ثامر عبدالجواد، زينة التونسية... وغيرهم.

    وهي أعمال لحنها مجموعة من الملحنين أمثال سمير شعير، ثامر عبد الجواد، هاني دمق، جلال سعد، حافظ العبيدي، أحمد الماجري، يوسف الرياحي، أنيس المليتي، وغيرهم...

    * كيف عشت الثورة التونسية؟

    - عشتها ككل تونسي مفتخر ومعتز بانتمائه لهذا الوطن الصامد والغالي، بنشوة فرحة النصر والحرية وبحزن كبير وبألم أكبر على الشهداء الأحرار الذين استشهدوا  لنتحرر رحمهم الله جميعا.

    تأثرت للمشاهد التي عشناها ورأيناها في الفترة الأخيرة وكتبت مجموعة من القصائد والأغاني  بعضها لحن وهو بصدد التسجيل وهذا  أقل ما يمكن أن يساهم به الفنان التونسي لثورتنا المجيدة ثورة الكرامة والحرية... ثورة الأحرار.

    * ألا ترى أن الساحة الثقافية الفنية في تونس تعيش ركودا؟

    - أوافقك ولا شك في هذا  لكن هذا الركود ليس ركودا إبداعيا بل هو ركود مادي بحت بالإضافة إلى تهميش القطاع الثقافي وكبت الإعلام، فالساحة الفنية  لا تشكو فقرا إبداعيا بل إنها تزخر بعديد المبدعين والطاقات الفنية من شعراء وملحنين ومطربين وموزعين وخيرة العازفين في الساحة الفنية العربية لكن يبقى هذا الإبداع مكبوتا وفي نطاق ضيق نظراً للصعوبات المالية التي يعيشها المبدع  التونسي ولعل هذه الإجابة تكررت من كل من سئل هذا السؤال لأن هذا الإحساس مشترك ومتفق عليه  ونأمل أن يكون المستقبل أفضل.

    * ما هي تطلعاتك للمشهد الإعلامي والثقافي الفني بتونس؟

    - بكل تفاؤل أرى المستقبل أجمل وأفضل في إطار الحريات التي نعيشها وبالاهتمام أكثر بالساحة الفنية والثقافية والإعلامية سنشهد ثورة تقفز بالقطاع إلى نجاحات أكبر، فالفنان كل ما كانت له مساحة الحريات شاسعة يكون إبداعه أكثر صدقاً.

    وتجدر الإشارة إلى وجود بعض الدخلاء في الميدان يجب الانتباه لهم و الذين سيزولون لا محالة بزوال المظاهر والأشخاص  التي كانت سبب في "نجاحهم" وثقتي كبيرة في مبدعينا والقادم أحلى إن شاء الله وما يصح إلا الصحيح.

    * حدثنا قليلا عن انجح أعمالك الغنائية وأعمالك القادمة؟

    - من أنجح أعمالي الفنية أغنية "وصية أم" التي اشتركت في كتابة كلماتها مع الشاعر الصحبي شعير والتي أداها الفنان فؤاد بالشيخ وحصلت على الجائزة الأولى وجائزة الجمهور في إحدى دورات مهرجان الموسيقى التونسية (2006) بالإضافة إلى أغنية نوال غشام "تعبتني والله " وأغنية "الله يا تونس محلاك" لنجاة عطية والتي لحنها الملحن المبدع هاني دمق الذي أقوم معه بإعداد مجموعة من الأغاني مع الموزع الفنان سامي بن سعيد ونشكل فريق عمل ثلاثي وأنا سعيد بهذا التعامل.

    أما بخصوص الأعمال القادمة فلي تعاملات مع عديد الأسماء من خيرة الفنانين في الساحة الفنية مثل فؤاد بالشيخ، زينة التونسية، علياء بالعيد، نور المرواني، الشاب عماد، رؤوف ماهر، سيرين الدريدي، هدى بن سليمان، عائدة الورغمي، سهير خالد،  ريم النقاطي و محمد دحلاب ... ومع مجموعة من الملحنين: سمير شعير، عز الدين الباجي، ثامر عبد الجواد، جلال سعد، حافظ العبيدي، الطاهر القيزاني و أنيس المليتي ...

    * ماذا أعددت من أعمال عن الثورة التونسية؟

    - ثورة تونس هي ثورة سجلها التاريخ وأصبحت ثورتنا قدوة في العالم ومثالاً يحتذي به ودماء الشهداء أرقى وأكبر من كل الحروف والكلمات والقصائد... حاولت كتابة العديد من النصوص والأغاني مثل "الخلاصة... بعد تشديد الحراسة ...لا عرفنا مين عدونا ...ولا عرفنا مين أخونا... ولا عرفنا أي مصدر للضحايا والرصاصة " و "ما نخافوش ظلام الليل" التي سيشترك في أدائها خمسة فنانين و "ما عاش إلي يغدر بيك" و و "ضحكتك يا بلادي عندي أغلى من الدنيا وما فيها" و "ثور واكتب في التاريخ سطور" وغيرها من الأعمال التي نحن بصدد تسجيلها.

    *كلمة الختام

    - أنا سعيد بهذه المصافحة وأشكركم على استضافتي في جريدتكم الإلكترونية  "توانسة" وأنا أبارك هذا المولود الجديد وهذه التجربة الرائدة التي ستكون ناجحة بفضل جديتها وحرفيتها وصدق القائمين عليها وسعيهم إلى إثراء الساحة الفنية والإعلامية والثقافية بصفة عامة أتمنى أن أكون دائماً في المستوى وعند حسن الظن وأتمنى أن تواصل الثورة نجاحاتها ونتغلب على الذين يريدون تشويشها وعرقلتها... نحن جنودها ونحن نحميها.

     

    عاشت تونس….. عاشت تونس ...عاشت تونس ....

    قبل ما تنزل الدمعة.....من عيونك امنعيها

    ولا شيء في الدنيا يسوى... أي دمعة تذرفيها

    جاريها الدنيا وعدي... مصيرها الأزمة تعدي

    ضحكتك يا بلادي عندي.... أغلى مالدنيا وما فيها

    ما عاش من يقدر يقول    ....انك في حالة حزينة

    أزمة وتعدي وحلول......... ممكنة وسهلة وبيدينا

    أنت حبك من القناعة

    وإحنا عنوان الشجاعة

    أأمري سمعا وطاعة

    في أي حاجة تطلبيها......ضحكتك يا بلادي عندي.... أغلى من الدنيا وما فيه

     

    حاوره : عبد الحفيظ حساينية

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.