تابعنا على فيسبوك

    

    غازي الشواشي :ستنتصر الثورة و يحقق الشعب أهدافه

    By توانسة- خاص / سليم سعيد / ضيوف توانسة / الإثنين, 10 نيسان/أبريل 2017 10:26

    ضيفي في حوار الصراحة الأستاذ غازي الشواشي  وهو حقوقي و ناشط سياسي، أمين عام  حزب التيار الديموقراطي؛ حول الوضع العام للبلاد و مردود حكومة الشاهد و مدى استجابتها لانتظارات التونسيين تحدثنا.. وعن استعدادات حزب  التيار الديموقراطي لكل المحطات الإنتخابية القادمة تكلمنا...

    فكان هذا الحوار


    * أستاذ غازي الشواشي أهلا و سهلا

    - أهلا وسهلا سليم مرحبا بك وبكل القراء الأعزاء في تونس أو في العالم العربي.. وشكرا على هذه الإستضافة...

     

    * أستاذ غازي  لو تقدم نفسك للقراء في تونس والعالم العربي ماذا تقول؟

    - غازي الشواشي مواطن تونسي، سياسي و حقوقي، امين عام التيار الديمقراطي و عضو مجلس نواب الشعب.


    * لو نتحدث عن استعدادات التيار الديموقراطي للمحطة الإنتخابية القادمة؟

    - ا لتيار الديمقراطي معني بكل المحطات الانتخابية المقبلة وهو بصدد الاعداد لها بالتنسيق مع عدد من الاحزاب التي تشاركه نفس المبادئ و التوجهات وهم حزب التكتل وحزب التحالف و حركة الشعب و الحزب الجمهوري.

     

    * ألا يشاركاكما حراك تونس الإرادة و المؤتمرمن أجل الجمهورية هذه التوجهات؟

    - هناك نزاع بين الحزبين المذكورين... نتشارك في التوجهات و نختلف في الآليات...


    * ماهو دور المعارضة بالضبط؟ هل يقتصر على الرفض وقول لا؟

    - دورها اكبر من ذلك بكثير.. تناقش القوانين و تساهم في تعديلها و تعارض المصادقة على قوانين متخلقة و تطعن في دستوريتها.. اضافة الى دورها الرقابي عبر استعمال عديد الآليات من المسائلات و الزيارات و فضح الممارسات اللاقانونية و التجاوزات و الانحرافات ...الخ...

     

    * لو تقيم عمل الحكومة في ظل الاحتقان الذي يظهر جليا في عدد من الولايات؟

    - اكيد اداء ضعيف جدا و كل الارقام تدل على ذلك و هذا تانج عن انعدام الرؤية الواضحة للاصلاح و غياب الارداة الصادقة.. هذه الحكومة فقدت مشروعيتها و انتهت صلاحيتها و حان وقت رحيلها ...
     

    * ماهو البديل؟ تتعاقب الحكومات والحصيلة واحدة؟

    - البديل في حكومة وطنية تكون حاملة لمشروع حقيقي يشارك الجميع في بلورته لانقاذ البلاد من ازماتها ويتم تنفيذه في المدة المتبقية الى الانتخابات المقبلة...

     

    * مررنا بجميع المراحل: حوار وطني... حكومة وطنية... حكومة انقاذ... اشكال عديدة لم تحقق آمال التونسيين والخيبة و الضبابية تسود المستقبل؟ ما الحل؟

    - نعم هناك ازمة حكم حقيقية تسببت في انعدام الثقة بين الحاكم و المحكوم وهو ما يزيد في تعميق الازمة الاقتصادية و الاجتماعية...

     

    * تتالت جلسات هيئة الحقيقة والكرامة و لم نسمع عن جبر ضرر للضحايا أو رد إعتبار لكرامتهم؟

    - هناك أمر لإحداث صندوق الكرامة و تمويلها من الدولة لم يتم اصداره الى الان من طرف رئيس الحكومة.. و التعويض ياتي بعد المحاسبة و كشف الحقيقة...


    * ماهي آخر أخبار الأملاك المصادرة؟ و تتبعات الأموال المنهوبة من مال الشعب؟

    - بالنسبة للاملاك المصادرة يبدو ان هناك شبهة فساد و سوء تصرف و ادارة لهذه الاملاك.. هل من المعقول بعد ست سنوات من مصادرتها هناك املاك مثل السيارات لم يتم التفويت فيها الى حد الآن و كل يوم يمر تفقد من قيمتها.. هناك عديد العقارات لا ترغب الحكومة في بيعها و تفضل ابقائها على ذمة بعض مؤسسات الدولة.. هذا ملف لا بد من متابعته و تحميل الحكومة مسؤولياتها...

    أما الاموال المنهوبة: فيه تقصير كبير من الحكومة و لا رغبة لها لاسترجاع اموال الشعب، لا الموجودة خارج البلاد او تلك الموجودة داخله..  و ما قانون المصالحة المقترح من رئيس الدولة الا نموذجا لعدم رغبة الجماعة الحاكمة في استرجاع الاموال المنهوبة.. يجب تحميل الدولة مسؤوليتها كاملة بخصوص هذا الملف.

     

    * كلمة الختام

    أقول الثورة ما زالت في منتصف الطريق... و لاستكمال تحقيق اهدافها يجب على الشعب و خاصة الشباب و النخبة مواصلة النضال و العمل و الاحتهاد من اجل التصدي كل محاولات الردة من المنظومة القديمة و العودة الى المربع الاول.. تونس لن تعود الى الوراء و الاصلاح يستلزم مجهودا جماعيا و صبرا و تضحية..  و لكن بحول الله ستنتصر الثورة و يحقق الشعب آماله و احلامه كمثله مثل باقي الشعوب المتقدمة و المتحضرة.

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.