تابعنا على فيسبوك

    

    ﺑﺜﻴﻨﺔ ﺣﻤﺪﻱ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ

    By توانسة- خاص / سليم سعيد / ضيوف توانسة / الخميس, 02 تشرين2/نوفمبر 2017 09:38

    ﺑﺜﻴﻨﺔ ﺣﻤﺪﻱ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﻮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ 27 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﺃﺭﻳﺎﻧﺔ ﻣﺘﺤﺼﻠﺔ ﻋﻠﻰ الإجازة التطبيقية في شبكات الاعلامية ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻧﺘﺼﺒﺖ ﻟﺤﺴﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ... ﺇﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﻟﻠﺤديث ﻋﻦ ﺟﺮﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ...

     

    * ﺑﺜﻴﻨﺔ ﺍﻫﻼ ﻭﺳﻬﻼ ﺑﻚ...

    - ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻚ ﺳﻠﻴﻢ ﻭ ﺷﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ

     

    * ﺑﺜﻴﻨﺔ ﻛﻴﻒ ﺭﺍﻭﺩﺗﻚ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺏ ﻟﺤﺴﺎﺑﻚ ﺍﻟﺨﺎﺹ؟

    - ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻤﻲ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻟﺤﺴﺎﺑﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺗﺠﺴﻴﻢ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺍﺭﺗﺄﻳﺖ ﺍﻥ ﺍﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﺮﻓﻲ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﻭﻫﻮ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻮﺍﺏ ﻭ ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﻭ عالم ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ و ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﺰﻣﻨﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻔﻬﻢ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺸﻐﻞ والاندماج في عالم الاعمال...

     

    * ﺑﺜﻴﻨﺔ ﻟﻮ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﺠﺴﻴﻢ ﺣﻠﻤﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ؟

    - ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻗﻤﺖ ﺑﻬﺎ ﻫﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺃﻭﻻ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻃﺎﺭﺍﺕ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﺘﺄﻧﺲ ﺑﺂﺭﺍﺋﻬﻢ ﻭﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺗﻬﻢ و ﺩﺍﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ واحد وعشرين يوما ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻬﻢ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ.


    * ﺑﺜﻴﻨﺔ ﻟﻮ ﺗﺤﺪﺛﻴﻨﻨﻲ ﻋﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻛﺒﺎﻋﺜﺔ ﺷﺎﺑﺔ؟

    - ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻤﻨﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﺗﺠﺴﻴﺪ حلمي وانجاز ﻓﻜﺮﺓ ﻤﺸﺮﻭعي ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟﻌﻞ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺒﺎﻋﺚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﺫﺍﺗﻲ ﻗﺪ ﻳﻌﺠﺰ في غالب الأحيان ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮﻩ ﻭﻳﻜﻮﻥ ذلك ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﻋﺠﺰﻩ ﻋﻦ ﺗﺠﺴﻴﻢ ﺣﻠﻤﻪ والبقاء في حالة بطالة مستمرة ...ﺛﻢ ﺍﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺳﺒﺒﺎ جوهريا ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ عديد ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ الطامحين ﻭﻋﺰﻭﻓﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻟﺤﺴﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ... ﻫﺬﻩ مشكلة لا بد من معالجتها وايجاد الحلول المناسبة لتشجيع الشباب على المبادرة و الانتصاب للحساب الخاص....ﺍﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ الادارية ﺗﺄﺧﺬ ﺣﻴﺰﺍ ﺯﻣﻨﻴﺎ طويلا ﻻ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻃﻼﻗﺎ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ رغم هذه العراقيل ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻭﺛﺎﺑﺮﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺣﻠﻤﺖ ﺑﻪ... ﻭﺍﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺮﻭﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺒﺎﻋﺚ ﻣﻦ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺟﻴﺪﺓ.ﻭيوفر المقر الملائم ﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻗﻴﺎﺳﻲ ﻭﻳﻨﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ...

     

    * ﺑﺜﻴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺸﺮﻭﻋﻚ ﻭﺍﻧﻄﻼﻕ ﻋﻤﻠﻚ بصفة رسمية ﻛﻴﻒ ﺗﻘﻴﻤﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ؟

    - ﺑﻌﺪ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻓﻲ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻮﺍﺏ ﻭﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭ ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺽ ﺣﺮﻓﻴﺘﻚ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻱ ﺑﺎﻋﺜﺔ ﺷﺎﺑﺔ ﻭ ﻣﺴﺘﺠﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻮﺍﺏ ﻭﺍﻻﻋﻼﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻭ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻄﻠﻊ ﻧﺤﻮ ﺃﻓﻖ ﺃﺭﺣﺐ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﻜﻞ ﺣﺮﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻄﻌﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﺻﻌﺐ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ ﻭﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻻﻥ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺻﻐﺮﻯ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺟﺎﺩﺓ ﻭ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻛﻞ ﺣﺮﻓﺎﺋﻨﺎ ﺍﻷﻓﺎﺿﻞ... واصبح اسم : ب.آس .بارتاج موجودا بين المنافسين و معروفا لدى الحرفاء والزائرين ...

     

    * ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ

    - ﺍﺷﻜﺮ مجلتكم ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﺤﺘﻨﻲ ﺍﻳﺎﻫﺎ للحديث عن مشروعي و بالمناسبة أدعو ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ إلى المبادرة الفردية دون خوف أو تردد وﺍﻟﺴﻌﻲ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻭﺩهم والعزيمة..

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.