في مثل هذا اليوم، 20 نوفمبر 1902، أُسدلت الستارة للمرة الأولى على خشبة المسرح البلدي بتونس، الذي يُعدّ رمزًا للفن والإبداع في العاصمة، وشاهدًا على تحول شارع الحبيب بورقيبة إلى محور ثقافي ينبض بالحياة. هذا الصرح الثقافي الفريد، الذي كان يُعرف آنذاك باسم "كازينو تونس البلدي"، شكّل نقطة انطلاق جديدة لعشاق الفن بمختلف أشكاله، واضعًا تونس على خارطة المسرح العالمي.