في بادرة عربية فريدة، أُعلن مؤخرًا عن تأسيس "الائتلاف من أجل الكتاب الميسر ومناصرة ونشر اتفاقية مراكش"، وذلك بمبادرة من جمعية "إبصار" التونسية، وبمشاركة منظمات عربية فاعلة من سلطنة عمان والمغرب وليبيا والعراق. جاء هذا الإعلان على هامش الملتقى الدولي الأول للكتاب الميسر الذي احتضنته مدينة الحمامات التونسية يوم 17 ماي الجاري.
ينطلق المؤتمر الرابع للإعلام العربي من 20 إلى 24 مايو 2025، تحت شعار "دور الإعلام في مواجهة التغير المناخي"، بتنظيم من اتحاد إذاعات الدول العربية (ASBU). يهدف المؤتمر إلى تعزيز دور الإعلام في نشر الوعي البيئي ومواجهة تحديات مثل التصحر وشح المياه في المنطقة العربية.
في دهاليز المؤسسات التربوية حيث يفترض أن يبدأ بناء الإنسان تمتهن كرامة فئة من الأطفال دون أن يعلن أحد عن الجريمة، تلاميذ ولدوا مختلفين لا يقصون مباشرة بقرارات علنية ولكنهم يستبعدون تدريجيا عبر منظومة عاجزة عن احتضانهم متلكئة في التغيير وعمياء عن حاجاتهم، أطفال التوحد وذوو الإعاقة لا يواجهون فقط جدران المدارس إنما يواجهون بنية ذهنية كاملة تنظر إليهم من منطلق الشفقة أو العجز لا من منطلق الحق والمواطنة.
في البدء لم تكن الأرض ملوثة ولا الجدران رمادية ولا الهواء مثقلا بروائح النسيان، كان المكان امتدادا للنفس والمحيط مرآة لما في الداخل ولعل الإنسان في جوهره الأول لم يفصل بين ما يراه خارجا عنه وما يعيشه في صميم ذاته، فالشارع ليس مجرد ممر ولكنه عبور متواصل للروح والمدرسة ليست فقط جدرانا وسبورة ولكنها محراب الطفولة ومساحة ينقش فيها المعنى الأول للكرامة والمستشفى ليس بناء تقنيا لكنه لحظة هشاشة يختبر فيها الحضور الإنساني في أصفى حالاته.
أحدث الفيديوهات على قناتنا
جاري تحميل الفيديوهات...