بقلم: عزيز بن جميع
على هامش التفاعل الحيوي الذي شهده ملتقى أريج السنوي الثامن عشر في عمّان، ومواكبةً لورشات العمل المتخصصة في معهد الإعلام الأردني، بزغ اسم الزميلة رؤى حاجي كعلامة فارقة في المشهد الإعلامي الشاب. لم تكن مشاركتها هناك مجرد حضور عابر، بل كانت تجسيداً حقيقياً للكفاءة الواعدة التي تزاوج بين عمق الفكرة ورقي الأداء، متوجةً بتقديم مشروع نوعي في "التربية الإعلامية" أنجزته باقتدار رفقة الزميلة ابتهال عيسى.



