أثار المخرج المصري رامي إمام تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثه العميق والإنساني عن والده الفنان الكبير عادل إمام، والشائعات التي رافقته لعقود، والتي وصل بعضها إلى حد الغرابة، مثل الادعاء بأن "عادل إمام طلب وضع صورته على الجنيه المصري".
وأشار رامي إلى أن هذه الشائعات لم تكن مجرد قصص متداولة، بل أثرت نفسيًا على العائلة، خاصة في مراحل الطفولة، حيث تسبب بعضها في البكاء والانزعاج له ولشقيقيه محمد وسارة، رغم كون بعضها سخيفًا وكوميديًا في طبيعته.
وأوضح أن والده تعامل مع هذه الشائعات بحكمة استثنائية، إذ كان يرفض التأثر بها، ويحث العائلة على تجاهلها وعدم إعطائها أي اهتمام، متعاملًا معها كما لو لم تمر عليه أصلًا. وأضاف: "والده لم يتأثر أبداً بالشائعة التي زعمت أنه طلب أن يتم وضع صورته على الجنيه المصري مقابل سداد ديون مصر"، مؤكدًا أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت اليوم العامل الرئيس في انتشار مثل هذه الأكاذيب.
وتطرق رامي إلى أمثلة أخرى على الشائعات، من بينها تلك التي انتشرت بعد شراء عادل إمام لشقة في منطقة المهندسين بالجيزة، حيث ادعى البعض أنه يملك العمارة كلها، ثم تطورت الشائعة لتشمل امتلاكه لميدان قريب من المنزل، ما يعكس حجم الخيال الذي كان يحيط بحياة الزعيم الشخصية.
ورغم غيابه عن الساحة الفنية منذ سنوات، يظل عادل إمام "الزعيم" حاضرًا في ذاكرة الجمهور من خلال أعماله الفنية، وفي أحاديث أبنائه وأصدقائه وزملائه، مما يجعل حضوره مستمرًا رغم البعد عن الأضواء، وحاملاً إرثًا ثقافيًا وفنيًا يمتد عبر الأجيال.
هذا الكشف من رامي إمام يقدم نظرة نادرة على الجانب الإنساني للزعيم، ويُبرز كيف أن العبقرية الفنية تتزامن مع صبر وحكمة في مواجهة الشائعات، محافظةً على تماسك العائلة وهدوء الحياة الشخصية في مواجهة الفضول الجماهيري.



