فقدت تونس اليوم الجمعة 3 أفريل 2026، أحد أعمدة الفن والموسيقى، الموسيقار والفنان عبد الحكيم بلقايد، الذي رحل عن عمر يناهز 68 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة تركت بصمة لا تُمحى في الذاكرة الموسيقية للبلاد.
وُلد عبد الحكيم بلقايد في 25 جانفي 1958، وبدأ مشواره الفني كعازف عود قبل أن يقود الفرقة الموسيقية للإذاعة التونسية منذ سنة 1984. كان بلقايد ملحنًا وشاعرًا غنائيًا، قدم من خلالهما أعمالًا خالدة لعدد كبير من أبرز المطربين والمطربات في الساحة الفنية.
تقديرًا لموهبته وإبداعه، حصل عبد الحكيم بلقايد على جائزة أحسن لحن في مهرجان الأغنية العربية بمصر، بالإضافة إلى جوائز متتالية في مهرجان الموسيقى التونسية: الأولى سنة 1997، الثانية سنة 2000، والثالثة سنة 2002، ما يؤكد المكانة المرموقة التي حجزها في الفن التونسي.
رحيل عبد الحكيم بلقايد يمثل خسارة فادحة للساحة الفنية، لكنه يترك وراءه إرثًا موسيقيًا خالدًا، ستظل أنغامه وألحانه حاضرة في وجدان الأجيال القادمة.



