بقلم: عزيز بن جميع
يواصل الكابتن المختار التليلي فرض حضوره في المشهد الرياضي التونسي، مستنداً إلى رصيد طويل من الخبرة في عالم كرة القدم، جمع خلاله بين التدريب والمعرفة الميدانية والقدرة على قراءة تفاصيل اللعبة. ولم يتوقف حضوره عند حدود الملاعب، بل امتد إلى الشاشات التلفزيونية والإذاعات، حيث أصبح التحليل الرياضي مساحة جديدة يبرز فيها بأسلوبه الخاص.
ويستمدّ المختار التليلي قوته في التحليل من تجربته الميدانية، التي تمنحه القدرة على مقاربة المباريات من زاوية فنية وتكتيكية، تتجاوز النتيجة النهائية إلى تفاصيل الأداء والاختيارات الفنية والتحولات التي تصنع الفارق فوق أرضية الميدان.
وما يميّز حضوره الإعلامي هو الجمع بين الصراحة والتلقائية، مع أسلوب مباشر يجعل مداخلاته قريبة من الجمهور، ويمنح النقاش الرياضي حيوية خاصة. فهو لا يكتفي بوصف ما يحدث خلال المباريات، بل يسعى إلى تفسيره وربطه بخيارات المدربين وأداء اللاعبين ومدى نجاح الخطط المعتمدة.
وفي مشهد رياضي تونسي تتعدد فيه الأصوات وتتسع فيه مساحة الجدل، تظل الخبرة الميدانية عنصراً أساسياً في إثراء التحليل وتقديم قراءة أكثر عمقاً للمباريات. ومن هذا المنطلق، يمثل المختار التليلي أحد الوجوه التي تستند إلى تجربة الملاعب في مقاربة القضايا الفنية، بما يضيف بعداً عملياً إلى النقاشات الرياضية.
وبين مسيرته التدريبية وحضوره الإعلامي، يواصل الكابتن المختار التليلي كتابة فصل جديد من علاقته بكرة القدم، مؤكداً أن تجربة المدرب يمكن أن تتحول إلى قيمة مضافة في عالم التحليل الرياضي، متى اقترنت بالقدرة على التواصل مع الجمهور وتقديم قراءة واضحة لما يدور داخل المستطيل الأخضر.


