تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية ومندوبيتها الجهوية بولاية تونس، وبدعم من المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، تحتضن دار الثقافة الطيب المهيري بحي الزهور فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان “ليالي الزهور الرمضانية”، في موعد ثقافي يتجدد ليؤكد حضور الفن الأصيل في ليالي الشهر الكريم.
المهرجان الذي يشرف على إدارته الأستاذ شوقي الزعلوني، يقدّم هذه السنة برنامجًا يزاوج بين عبق الطرب الأصيل ونفحات التجديد، في ما وصفه مدير التظاهرة بأنه “رحلة فنية تزهو في ليالي رمضان، تجمع بين الأصالة والحداثة”.
برنامج ثري… ست ليالٍ من الطرب
تنطلق فعاليات المهرجان يوم 7 مارس بسهرة افتتاحية بعنوان “شموخ الطرب” تحييها الفنانة محرزية الطويل، في عرض يُنتظر أن يضع الجمهور منذ البداية في أجواء المقامات الشرقية والأنغام الكلاسيكية.
ويكون الموعد يوم 8 مارس مع سهرة “الوجد والصفاء” من خلال عرض حضرة عوامرية رجال لحمادة بقيادة الفنان رمزي القربي، في أجواء روحانية تمزج بين الذكر والنغم.
أما يوم 9 مارس، فيلتقي جمهور المهرجان بسهرة “نبض التراث” بإمضاء الفنان تليلي القفصي، لتتواصل السهرات يوم 10 مارس بعنوان “عبير المقام” مع الفنان سفيان الزايدي، في عرض يرتكز على جماليات المقام وأسرار الأداء الطربي.
ويكون يوم 11 مارس موعدًا مع سهرة “رنّة الشوق” تحييها الفنانة درة الفورتي، قبل أن يُسدل الستار يوم 12 مارس على سهرة الاختتام “رقة الأنغام” بإمضاء الفنانة نهى رحيم.
رمضان… حين يلتقي الفن بالروح
الدورة الثالثة من “ليالي الزهور الرمضانية” تؤكد أن الفضاءات الثقافية في الأحياء قادرة على صناعة الحدث، حين تتوفر الرؤية والدعم والبرمجة المدروسة. مهرجان يراهن على جودة الصوت، وعمق الكلمة، ودفء اللقاء بين الفنان والجمهور.
وفي ليالي رمضان، حيث تتعانق الروح مع النغم، يزهر حي الزهور من جديد… على إيقاع الطرب الأصيل.
منصف كريمي



