تواصل الإعلامية مريم بالقاضي تقديم تجربتها الجديدة عبر برنامج “احنا هوني” على قناة تلفزة تي في، في مشروع إعلامي لافت أعاد الاعتبار للحوارات الثقافية والفنية الجادة، ونجح في فرض نفسه ضمن أبرز الإنتاجات التلفزية الحالية.
وتُعد مريم بالقاضي من الوجوه الإعلامية التي راكمت تجربة واسعة، خاصة في تناول الملفات السياسية والاجتماعية، قبل أن تختار في هذا البرنامج خوض مغامرة مختلفة، تقوم على الغوص في عالم الفكر والفن والجمال، لكن بأسلوب نقدي مباشر ورصين.
🎙️ حوار يتجاوز السطح نحو العمق
ما يميز البرنامج ليس فقط تنوع ضيوفه من أسماء فكرية وفنية، بل قدرته على تفكيك التجارب الإبداعية وإعادة قراءتها بعمق، بعيدًا عن الطرح السطحي أو منطق “البوز” السريع، وهو ما جعله موعدًا ثابتًا لدى شريحة من المشاهدين الباحثين عن محتوى نوعي.
ويُسجَّل لمريم بالقاضي نجاحها في خلق توازن بين قوة المضمون وجودة الإخراج، ما جعل البرنامج يحظى بتفاعل متزايد ويُصنّف ضمن الأعمال التي تراهن على الثقافة كقيمة إعلامية قابلة للمنافسة في أوقات الذروة.
📺 حضور إعلامي متجدد
ويرى متابعون أن هذا المشروع يؤكد من جديد أن مريم بالقاضي ما تزال رقمًا صعبًا في المشهد الإعلامي، قادرة على التنقل بين الأنماط البرامجية دون أن تفقد هويتها المهنية أو بصمتها النقدية.
وبهذا العمل، يواصل برنامج “احنا هوني” ترسيخ مكانته كفضاء حواري ثقافي مختلف، يوازن بين عمق الطرح وجاذبية الشاشة، في تجربة تثبت أن الإعلام الثقافي لا يزال قادرًا على المنافسة بقوة.



