اختر لغتك

عين دراهم تتحول إلى عاصمة للسينما الجبلية.. 7 دول تلتقي بين أحضان الطبيعة

عين دراهم تتحول إلى عاصمة للسينما الجبلية.. 7 دول تلتقي بين أحضان الطبيعة

عين دراهم تتحول إلى عاصمة للسينما الجبلية.. 7 دول تلتقي بين أحضان الطبيعة

تستعد مدينة عين دراهم لاحتضان فعاليات الدورة السابعة من مهرجان "سينما الجبل" من 11 إلى 14 جوان المقبل، في تظاهرة ثقافية وفنية باتت تمثل موعدًا سنويًا بارزًا لعشاق الفن السابع، وذلك بمبادرة من جمعية التوجيه السياحي بعين دراهم وبدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة وبالشراكة مع بوابة تونس الإعلامية، تحت إدارة الأستاذ والناشط الثقافي والمدني أكرم القروي.

وتشهد هذه الدورة مشاركة سبع دول عربية وأجنبية هي تونس والأردن وفلسطين ومصر وإيرلندا وإسبانيا وكوريا الجنوبية، في تأكيد جديد على البعد الدولي الذي اكتسبه المهرجان خلال السنوات الأخيرة، وقدرته على استقطاب صناع الأفلام والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.

ويقدم المهرجان برنامجًا ثريًا ومتنوّعًا يجمع بين العروض السينمائية والنقاشات الفكرية والورشات التكوينية والتفاعلية، إلى جانب تنظيم "ماستر كلاس" ومعارض فوتوغرافية وسينمائية وثائقية، فضلاً عن معرض للباس التقليدي التونسي وآخر للمنتجات المحلية المستخرجة من غابات عين دراهم وطبرقة، إضافة إلى سهرات موسيقية لفناني الجهة وتنشيط مختلف شوارع المدينة.

ومن أبرز خصوصيات هذه الدورة أن أغلب فعالياتها ستقام في الهواء الطلق وسط الطبيعة الخلابة التي تتميز بها جبال عين دراهم، عبر خيمة عملاقة تحتضن العروض والأنشطة، في تجربة فنية فريدة تمزج بين السينما وسحر المكان.

كما تتضمن التظاهرة لقاءً حواريًا بعنوان "أيام سينما الجبل.. آفاق جديدة"، إلى جانب تقديم وتوقيع مجموعة من الإصدارات الأدبية والفكرية، من بينها كتاب "أفلام تونسية" للكاتبة نائلة الغربي، وكتاب "في الصورة الفوتوغرافية: حكام ومحكومون" للدكتور الهادي خليل، ورواية "من تباريح الأيام" للروائي ابن الجهة عبد الرزاق السومري، وكتاب "فوانيس من الأدب التونسي المعاصر" للمنذر العيني، فضلاً عن المجموعة الشعرية "مائة حالة حب" للشاعر توفيق الحيوني.

ويولي المهرجان أهمية خاصة للأطفال والناشئة والشباب من خلال عروض سينمائية موجهة لهذه الفئات بعدد من الفضاءات التربوية والثقافية، على غرار المركز المندمج للشباب والطفولة والمكتبة العمومية ودار الثقافة بعين دراهم، مع توسيع دائرة العروض لتشمل المناطق المجاورة مثل فرنانة، فضلاً عن التوجه نحو المناطق الريفية والحدودية من خلال عروض سينمائية بدار الشباب بحمام بورقيبة ومركز ينابيع الخير ببوش.

ويعود تأسيس مهرجان "سينما الجبل" إلى سنة 2017 بمبادرة من مجموعة من شباب المنطقة الذين آمنوا بقدرة الثقافة على صناعة التغيير، قبل أن يتحول حلمهم إلى مشروع ثقافي متكامل استطاع أن يرسخ مكانته ضمن خارطة المهرجانات السينمائية التونسية.

وأكد مدير المهرجان الأستاذ أكرم القروي أن هذه التظاهرة تمثل فرصة حقيقية لنشر ثقافة الفن السابع خارج العاصمة والمدن الكبرى، والمساهمة في تكريس الحق الثقافي للمواطنين في الجهات الداخلية، مشيرًا إلى أن المهرجان يواصل رهانه على جعل السينما أداة للتنمية الثقافية والانفتاح والحوار.

أميرة قارشي

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

"لنغنِ قِيماً".. أصوات التلاميذ ترتفع من الحمامات لمواجهة العنف المدرسي بالفن والإبداع

"لنغنِ قِيماً".. أصوات التلاميذ ترتفع من الحمامات لمواجهة العنف المدرسي بالفن والإبداع

عين دراهم تتحول إلى عاصمة للسينما الجبلية.. 7 دول تلتقي بين أحضان الطبيعة

عين دراهم تتحول إلى عاصمة للسينما الجبلية.. 7 دول تلتقي بين أحضان الطبيعة

“الثروة والأثرياء والسلطة في تونس”.. كتاب يكشف أسرار النفوذ وتحالف المال والسياسة

“الثروة والأثرياء والسلطة في تونس”.. كتاب يكشف أسرار النفوذ وتحالف المال والسياسة

إذا تُوّج الترجي بالكأس… فكيف ستتعامل الجامعة مع نهائي السوبر أمام الإفريقي؟

إذا تُوّج الترجي بالكأس… فكيف ستتعامل الجامعة مع نهائي السوبر أمام الإفريقي؟

نهائي الكأس يفضح ازدواجية القرارات… أين اختفت الدواعي الأمنية؟

نهائي الكأس يفضح ازدواجية القرارات… أين اختفت الدواعي الأمنية؟

Please publish modules in offcanvas position.