بقلم عزيز بن جميع
بعد سنوات من "الحصار" المعنوي، ومحاولات الإقصاء التي قادها من يمكن تسميتهم بـ "حراس النوايا" وبعض المرضى النفسيين الذين ضاقوا ذرعاً بجرأة الطرح، يعود الفنان لطفي بندقة إلى خشبة المسرح من الباب الكبير. العودة هذه المرة ليست مجرد استئناف لنشاط، بل هي زلزال كوميدي بملامح جيوسياسية، يضرب في عمق الوجدان الشعبي ليعيد صياغة مفهوم "المسرح التحريضي" بأسلوب معاصر وأنيق.
ثلاثية الجسد والسياسة: العراق، صدام، والرقص.



