تعرض وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio لموجة واسعة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره خلال جلسة استماع في Capitol Hill مرتدياً حذاء بدا أكبر بشكل واضح من مقاسه، في مشهد أثار تعليقات لاذعة وانتقادات سياسية.
وجاء انتشار الصورة بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة The Wall Street Journal كشف أن الرئيس الأمريكي Donald Trump اعتاد إهداء أحذية جلدية من ماركة Florsheim يبلغ سعرها نحو 145 دولاراً لأعضاء حكومته والمشرعين وموظفين في الإدارة، بعد تخمين مقاسات أحذيتهم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن كثيرين ممن تلقوا هذه الهدايا “يخشون عدم ارتدائها”.
موجة سخرية على الإنترنت
وأثارت الصورة تعليقات ساخرة على منصات التواصل، حيث كتب الناقد السياسي والمسؤول السابق في إدارة ترامب Miles Taylor:
“لا شيء يوضح جبن الحزب الجمهوري أكثر من ارتداء البعض أحذية أكبر بكثير فقط حتى لا يغضبوا الملك المجنون”.
كما علّق أحد المستخدمين قائلاً:
“ماركو روبيو يرتدي حذاءً ضخماً اشتراه له زعيمه… هذا مستوى جديد من التملق”.
بدوره نشر الكاتب المتخصص في أزياء الرجال Derek Guy صورة مقرّبة للحذاء على منصة X مكتفياً بتعليق مقتضب: “همم”.
قصة الأحذية داخل البيت الأبيض
القصة تعود إلى رواية كشفها نائب الرئيس الأمريكي JD Vance في ديسمبر الماضي، حين تحدث عن موقف داخل المكتب البيضاوي أوقف فيه ترامب نقاشاً مهماً قائلاً:
“انتظروا لحظة… هناك شيء أهم: الأحذية. ماركو، جيه دي، أحذيتكما سيئة ويجب أن نشتري لكما أحذية أفضل”.
وأوضح فانس أن ترامب أحضر كتالوجاً للأحذية وسأل الحاضرين عن مقاساتهم، حيث قال روبيو إن مقاسه 11.5 بينما يبلغ مقاس فانس 13، قبل أن يضيف ترامب مازحاً:
“يمكنك معرفة الكثير عن الرجل من مقاس حذائه”.
قائمة المتلقين للهدايا
ووفق تقرير الصحيفة، فإن قائمة المسؤولين الذين تلقوا الأحذية شملت:
- وزير النقل Sean Duffy
- وزير الدفاع Pete Hegseth
- وزير التجارة Howard Lutnick
- المذيع في قناة Fox News Sean Hannity
- والسيناتور Lindsey Graham
جدل قديم حول أحذية روبيو
وليس هذا الجدل الأول حول أحذية وزير الخارجية الأمريكي، إذ سبق أن تعرض لانتقادات خلال حملته الرئاسية عام 2016 بسبب ارتدائه حذاءً ذا كعب مرتفع نسبياً.
آنذاك أكدت حملته أن الحذاء أيضاً من ماركة Florsheim ويبلغ سعره أكثر من 100 دولار.
وبينما تحوّلت الواقعة إلى مادة ساخرة على الإنترنت، فإنها أعادت فتح النقاش حول الرمزية السياسية والتفاصيل الشخصية التي قد تتحول فجأة إلى قضية جدلية في الحياة السياسية الأمريكية.




