ميران الحبيب.. ملكة جمال نابل وطالبة الصيدلة تطمح إلى إطلاق مشاريع صحية لفائدة الجهة

ميران الحبيب.. ملكة جمال نابل وطالبة الصيدلة تطمح إلى إطلاق مشاريع صحية لفائدة الجهة

بقلم: عزيز بن جميع

تجمع الشابة ميران الحبيب، ابنة ولاية نابل وطالبة الصيدلة والمتوّجة بلقب ملكة جمال نابل، بين الطموح الأكاديمي والحضور المجتمعي، في تجربة تسعى من خلالها إلى تقديم صورة مختلفة عن ألقاب الجمال، قوامها الوعي والمسؤولية والانخراط في خدمة المجتمع.

ولا تكتفي ميران الحبيب ببريق التتويج وما يرافقه من اهتمام، بل تتطلع إلى توظيف تكوينها في مجال الصيدلة لإطلاق مبادرات ومشاريع صحية لفائدة أبناء جهتها، واضعةً التوعية الصحية والعمل التضامني ضمن أولوياتها.

وتتمثل أبرز التوجهات التي تسعى إلى العمل عليها في نشر الثقافة الصحية، وتشجيع المواطنين على الاهتمام بالوقاية، إلى جانب المساهمة في تقريب الخدمات والمعلومات الصحية من الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الإحاطة والدعم. وهي مبادرات من شأنها، متى تجسدت على أرض الواقع، أن تمنح لقب ملكة جمال نابل بعداً إنسانياً واجتماعياً يتجاوز الإطار الاحتفالي.

وتكتسب هذه الطموحات أهمية خاصة في ولاية نابل، التي تزخر بطاقات شبابية قادرة على الإسهام في تنمية الجهة وتعزيز روح المبادرة والتضامن. كما أن الجمع بين المعرفة الأكاديمية والعمل الميداني يمكن أن يفتح آفاقاً واعدة أمام مشاريع تستجيب لحاجيات المواطنين وتدعم ثقافة الوقاية والتثقيف الصحي.

وتعكس تجربة ميران الحبيب طموح جيل جديد من الشابات التونسيات إلى تحويل النجاح الشخصي إلى فرصة للعطاء والتأثير الإيجابي، مستفيدات من تكوينهن العلمي ومن المنابر التي تتيحها لهن مشاركتهن في المسابقات الوطنية.

وبين مسارها الدراسي وطموحاتها المجتمعية، يبقى التحدي الحقيقي أمام ميران الحبيب هو تحويل الأفكار إلى برامج عملية وشراكات فاعلة تترك أثراً ملموساً في حياة أبناء نابل، لتؤكد أن قيمة التتويج لا تقف عند لحظة الفوز، بل تتجلى أيضاً في ما يمكن أن يفتحه من أبواب للعمل وخدمة المجتمع.