تحت قبة المسرح البلدي بالعاصمة، حيث تختزن الجدران ذاكرة الفن، لم يكن عرض "عشرة سنوات من الزواج" مجرد أمسية مسرحية، بل كان انفجارًا شعوريًا أعاد الحياة إلى الركح، وحرّك شارع الحبيب بورقيبة على إيقاع الضحك الممزوج بالوجع. عمل مستلهم من نص فرنسي، لكنه وُلد من جديد بملامح تونسية صادقة، تُخفي في طياتها الكثير من الألم والسخرية.



