بقلم: عزيز بن جميع
لم تكن سلمى جلال يوماً مجرد اسم عابر في زحام الساحة الفنية، بل اختارت منذ البداية أن تشق طريقها بثبات، وأن تصنع لنفسها هوية فنية متفردة، بعيدا عن الأضواء الزائفة وسرعة “التريند”. هي فنانة جمعت بين عمق التكوين الأكاديمي وجرأة الاختيار، لتتحول إلى واحدة من أبرز الوجوه التونسية المتألقة في الدراما العربية.



