اختر لغتك

نيّرة لكلثوم عياشية تفوز بجائزة عبدالوهاب بن عياد للأدب

نيّرة لكلثوم عياشية تفوز بجائزة عبدالوهاب بن عياد للأدب

نيّرة لكلثوم عياشية تفوز بجائزة عبدالوهاب بن عياد للأدب

فازت رواية نـــيّرة لكلثوم عياشية وإصدارات دار خريّف للنشر (2023) بالجائزة الأولى (صنف الأدب الموجه للأطفال واليافعين) في الدورة الثالثة لجائزة عبد الوهاب بن عياد FABA للأدب التي أعل عنها مساء الأحد في حفل رسمي انتظم بمسرح الجهات بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي.

وكتبت كلثوم عياشية في تدوينة قائلا: أثبتت نيّرة أنّ تاء المحبّة مشرعة قد نتعثر في ترجمتها أحيانا لكنها تزهر دائما حين يجب...".

نـــيّرة صرخة قطّة صغيرة تطرح سؤالا وحيها: ألا يمكن أن يكون الشّرّ أبيض أو برتقاليا أو أزرق أو أخضر؟ وتدعو إلى الإنصات إلى سيرتها، سيرة قطة عانت من التميّز ثمّ وجدت صدرا رحبا يؤمن بالاختلاف وينظر إلى جوهر الأشياء لا إلى غلافها. 

يأتي هذا النص القصصي الموجّه لليافعين ليلج في الفجوات المسكوت عنها والقضايا الأكثر سخونة وحساسية. تحضر  “نيرة القطة  السوداء  بصفتها شخصية رئيسة  في القصة أتيح لها التعبير بانفعال عن رفضها  وعن موقفها من المجتمع الذي يهمشها بسبب لونها". 

نقرأ في الصفحة الأخيرة قولها عن زوج السيدة سحر التي التقطتها من الشارع ورعتها ضاربة بعرض الحائط بالانتقادات ورفض الجيران: ”إذا حسب لوني رمزا للنحس فعلام يركب سيارته السوداء الفارهة بفخر، ويخشى عليها فيحرص على سلامتها”، وتتساءل: ”ألا يمكن أن يكون الشر أبيض أو برتقاليا أو أزرق أو أخضر؟ هل للشر لون؟”.

تغوص كلثوم عياشية في عمق جراح القطة ”السوداء”، وتختزل عبر مغامراتها واقعها المرير الذي تعيشه في نفق من التقاليد والأحكام المسبقة بسبب لونها. وعبر مستويات معالجة متنوعة، تحمل القصة بين أسطرها أهداف ورسائل التربوية  الموجهة للناشئين منها:  التحفيز  على القراءة والمطالعة باعتبارها نافذة هامة لتجاوز مسلمات المجتمع وقواعده الجامدة والتي قد تكون خاطئة، غرس مجموعة من  القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية السليمة، لفت انتباههم بشكل غير مباشر لخطر المواقف العنصرية بسبب اللون، بالإضافة إلى فيض من المعلومات عن عالم القطط وتربيتها وكيفية الاعتناء بها.

وتقول مدير دار خريف للنشر حذامي خريف: "فوز مستحق لنيرة.. قطتنا الجميلة التي علمتنا درسا مهما في التسامح والمحبة..وأن نؤمن بالاختلاف وننظر إلى جوهر الأشياء. قد تكون قصّة نيرة موجهة لليافعين لكنها أيضا تصلح للكبار، وربما قبل الناشئة، حيث يدرك الأطفال بالفطرة تنوّع الألوان ولكنهم لا يميزون بينها ويفرقون بينها إلا من خلال توجيهات الراشدين وأحكامهم المسبّقة وتقاليدهم المتكلّسة". 

آخر الأخبار

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

3 أفلام تونسية في مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد

بـ 3 بصمات مبدعة.. السينما التونسية تفرض سطوتها في "مالمو للسينما العربية" بالسويد!

 زيدان يضع قدماً على دكة بدلاء فرنسا والاعلان مسألة وقت!

 زيدان يضع قدماً على دكة بدلاء فرنسا والاعلان مسألة وقت!

الأذكياء يعانون أكثر عند اتخاذ القرارات: لماذا تصبح البساطة مستحيلة؟

الأذكياء يعانون أكثر عند اتخاذ القرارات: لماذا تصبح البساطة مستحيلة؟

Please publish modules in offcanvas position.