منذ سنة 2011، تعيش كرة القدم التونسية تحت وطأة ما يُعرف بـ"الدواعي الأمنية"، تلك العبارة التي تحولت مع مرور السنوات إلى مبرر جاهز لحرمان الجماهير من التنقل خلف فرقها، ولفرض حضور جماهير الفريق المستضيف فقط، مع تقليص طاقة استيعاب الملاعب إلى النصف أو أقل في بعض الأحيان.



