خلف مشاهد الحروب المعلنة ومعارك الدبابات والطائرات، تدور دائماً حرب موازية لا تُرى بالعين المجرّدة، حرب تُدار في الظل، سلاحها الخداع، ووقودها المعلومات، ونتائجها قد تكون أعمق أثراً من آلاف القذائف. في هذا السياق، تبرز “عملية اللحم المفروم” (Operation Mincemeat) كواحدة من أذكى العمليات الاستخباراتية في التاريخ الحديث، والتي نجحت في تغيير مسار الحرب العالمية الثانية دون إطلاق رصاصة واحدة.



