أعلن فرع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في مدينة شارلوت بولاية كارولينا الشمالية عن إحباط هجوم إرهابي كان يُخطط لتنفيذه ليلة رأس السنة الجديدة، في عملية أمنية استباقية نُفذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون.
وأوضح المكتب، في بيان نشره على منصة «إكس»، أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المشتبه به كان يستلهم أفكاره مباشرة من تنظيم داعش، مؤكداً أن التدخل السريع حال دون وقوع هجوم محتمل كان من شأنه تهديد سلامة المدنيين.
ولم يكشف البيان عن طبيعة الهجوم أو هوية المشتبه به، في خطوة تعكس حساسية التحقيقات الجارية، غير أن الإعلان يأتي ليؤكد استمرار التهديدات المرتبطة بالتطرف العنيف، حتى في الفترات التي تشهد احتفالات جماهيرية واسعة.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الأمنية المكثفة التي تشهدها الولايات المتحدة خلال المناسبات الكبرى، خاصة رأس السنة، حيث ترفع السلطات مستوى التأهب تحسباً لأي هجمات محتملة، في ظل مخاوف متزايدة من الذئاب المنفردة المتأثرة بالدعاية المتطرفة عبر الإنترنت.
ويُبرز هذا الإحباط الأمني مجدداً أهمية العمل الاستخباراتي الاستباقي في مواجهة الإرهاب، لا سيما مع تطور أساليب التجنيد والتحريض التي تعتمدها التنظيمات المتشددة في الفضاء الرقمي.



