أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه كان يخشى فشل العملية الأمريكية في فنزويلا، على غرار كارثة فشل عملية تحرير الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران، في إشارة إلى واحدة من أكثر العمليات العسكرية إحراجاً في تاريخ الولايات المتحدة.
وفي تصريحات صحفية، أوضح ترامب أن إدارته وضعت خططاً دقيقة لتفادي أي إخفاق، قائلاً: «كنت أخشى أن تتحول عملية فنزويلا إلى سيناريو مشابه لما حدث في طهران، لكننا عملنا على تفادي ذلك بكل السبل».
وكشف الرئيس الأمريكي عن نوايا بلاده استغلال النفط الفنزويلي ضمن خطة اقتصادية أوسع، مؤكداً أن واشنطن «تخطط لاستخدام النفط الفنزويلي لخفض الأسعار عالمياً، وفي الوقت ذاته دعم كراكاس مالياً خلال فترة الإدارة الأمريكية للبلاد».
وحول أفق الوجود الأمريكي في فنزويلا، شدد ترامب على أنه لا يوجد إطار زمني محدد لإنهاء هذه الإدارة، مضيفاً أن «الولايات المتحدة ستستمر في إدارة فنزويلا لأكثر من عام إذا اقتضت الضرورة».
وأشار ترامب إلى أن السلطات الانتقالية في فنزويلا «تقدم كل ما تراه واشنطن ضرورياً» لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب «قرارات حاسمة» لإعادة ترتيب الأوضاع في البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل دولي واسع بشأن التدخل الأمريكي في فنزويلا، وانعكاساته على أسواق الطاقة، وعلى مستقبل البلاد السياسي في المرحلة المقبلة.
تهديد غير مسبوق من واشنطن: غراهام يلوّح باغتيال خامنئي وترامب يضع إيران تحت المراقبة
ترامب يتباهى بـ«إعادة بناء الناتو» ويصف إنجازاته العسكرية والدولية بـ«الجذرية»
ترامب يعلن السيطرة على نفط فنزويلا بعد اعتقال مادورو: 50 مليون برميل تُسلم لأميركا!
ترامب يدرس "استخدام الجيش" للاستحواذ على غرينلاند.. وأوروبا تتحفّظ



