في مقابلة شاملة أثارت جدلاً واسعاً، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي بأنه "لطيف للغاية"، لكنه أعرب عن شكوكه حول قدرته على حشد الدعم داخلياً لتولي السلطة، فيما ألمح إلى احتمال سقوط الحكومة في طهران نتيجة الاحتجاجات الشعبية المستمرة.
ترامب، الذي اختتم عامه الأول في ولايته الرئاسية الثانية، قال إن أي نظام في إيران "قد يفشل"، مضيفاً: "سواء سقط النظام أم لا، ستكون فترة زمنية مثيرة للاهتمام". رغم ذلك، تجنب إعلان دعمه الكامل لبهلوي، مشيراً إلى أن قبول الشعب الإيراني بقيادته هو المعيار الأساسي.
وفي ملف الحرب في أوكرانيا، لم يخف الرئيس الأمريكي غضبه من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبره العائق الرئيسي أمام إنهاء الصراع المستمر منذ أربع سنوات. وقال ترامب: "بوتين مستعد لإبرام اتفاق… علينا أن نجعل الرئيس زيلينسكي يوافق على ذلك"، في تصريحات أشعلت نقاشاً واسعاً حول دور واشنطن في الوساطة بين الطرفين.
كما شن ترامب هجوماً لاذعاً على بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذين يرفضون مرشحيه لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، متهماً إياهم بعدم الولاء، ورفض الانتقادات الاقتصادية التي تتعلق بتدخلاته المحتملة في استقلالية البنك المركزي.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، أشار ترامب إلى لقائه المرتقب مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض، مؤكداً أنها "امرأة رائعة"، ومشيداً بما وصفه بالتعامل الممتاز مع القائمة التي كانت نائباً للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
واختتم ترامب حديثه بالتأكيد على قوة الاقتصاد الأمريكي، مشدداً على أرقام الوظائف والأداء الاقتصادي في رسالة موجهة للعالم قبل مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة سويسرا وبولندا ومصر.
هذا المزيج من التصريحات حول إيران وأوكرانيا والفنزويلا والاقتصاد وضع ترامب مرة أخرى في قلب العاصفة السياسية، مسلطاً الضوء على ملفات ساخنة وتوترات دولية قبل انطلاق أهم حدث اقتصادي عالمي.



