دعت وزارة الخارجية الإيطالية، اليوم الجمعة، رعاياها إلى مغادرة إيران في أقرب الآجال إذا كانوا موجودين هناك لأغراض سياحية أو لاعتبارات غير ضرورية، محذّرة من استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في المنطقة.
وجاء في بيان رسمي أن السفر إلى كلّ من العراق ولبنان “غير مستحسن أيضًا”، فيما نُصح المواطنون الإيطاليون الموجودون في إسرائيل بتوخي أقصى درجات الحذر والبقاء في حالة يقظة دائمة.
بريطانيا تغلق سفارتها مؤقتًا
في السياق ذاته، أعلنت الحكومة البريطانية سحب موظفيها مؤقتًا من إيران وإغلاق سفارتها في طهران، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة تحذيرات أصدرتها عدة حكومات أوروبية خلال الأيام الماضية.
واشنطن تعزز حضورها العسكري
بالتوازي، تعمل الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وسط تقارير عن استعدادات لاحتمال توجيه ضربة لإيران، في وقت تتواصل فيه المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي دون مؤشرات واضحة على تحقيق اختراق فعلي.
وتعكس هذه التطورات مناخًا إقليميًا مشحونًا، في ظل استمرار التوترات السياسية والعسكرية، ما يدفع عواصم غربية إلى إعادة تقييم وجودها الدبلوماسي وتحركات رعاياها في المنطقة.
المشهد يبقى مفتوحًا على عدة احتمالات، فيما تترقب العواصم الإقليمية والدولية مسار التصعيد وما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في احتوائه.



