أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع، اليوم السبت، عن تنفيذ هجوم جوي مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران استهدف بشكل مباشر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، في خطوة اعتبرها محللون تصعيدًا غير مسبوق في المنطقة.
وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن القوات العسكرية ركزت على القضاء على كبار القادة المسؤولين عن عمليات القتل الجماعي للمتظاهرين الإيرانيين، بينما لم تصدر بعد تقييمات نهائية عن حجم الأضرار أو سقوط الضحايا.
الهجوم المفاجئ أثار موجة من القلق الدولي، حيث تأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية برنامج إيران النووي والصراع على النفوذ الإقليمي.
التقارير تشير إلى أن الغارات استهدفت مواقع حساسة في العاصمة طهران، بما في ذلك المقرات التي تتواجد فيها قيادة النظام الإيراني، ما يزيد من احتمالات تصاعد ردود الفعل الإيرانية خلال الساعات المقبلة.
محللون أكدوا أن هذا الهجوم يغير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط، وقد يشعل مواجهة إقليمية واسعة إذا لم تتدخل الأطراف الدولية للتهدئة، في حين يبقى الوضع على الأرض غير واضح حتى الآن، مع استمرار التكتم على التفاصيل الرسمية من كلا الجانبين.
تتجه الأنظار الآن نحو رد إيران المتوقع، وما إذا كانت ستختار التصعيد العسكري أم الدبلوماسي، وسط مخاوف من تصاعد موجة عدم الاستقرار في المنطقة، التي تشهد بالفعل سلسلة من التوترات العسكرية والسياسية.
هذا الهجوم المفاجئ يضع العالم على حافة أزمة كبرى، ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المنطقة لمواجهة تبعات هذه الضربات على الأمن الإقليمي والدولي.



