اختر لغتك

هرمز يُغلق… العالم أمام أخطر اختبار للطاقة منذ سنوات

هرمز يُغلق… العالم أمام أخطر اختبار للطاقة منذ سنوات

هرمز يُغلق… العالم أمام أخطر اختبار للطاقة منذ سنوات

أفادت مؤسسة أسبيدس الأوروبية، السبت، بأن الحرس الثوري الإيراني أبلغ السفن بعدم السماح لها بعبور مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة تضع أحد أهم الممرات البحرية في العالم تحت التهديد المباشر.

وبحسب المعطيات، تلقت السفن التجارية إشعارات رسمية تفيد بإغلاق الممر، ما دفع عدداً من شركات الطاقة إلى إعادة تقييم تحركاتها فوراً.

شركات كبرى تُجمّد الشحنات

ونقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر تجارية أن بعض شركات النفط والتجارة الكبرى علّقت شحنات الخام والوقود عبر المضيق، في ظل استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران وردّ طهران عليها.

وقال مسؤول تنفيذي في شركة تجارة كبرى إن السفن “ستبقى في أماكنها لعدة أيام”، في إشارة إلى حالة الترقب والحذر التي تسيطر على القطاع البحري.

ورقة ضغط استراتيجية

يمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتدفق النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه كفيل بإرباك أسواق الطاقة ورفع الأسعار عالمياً خلال ساعات.

ويأتي هذا التطور بعد انطلاق هجوم أميركي–إسرائيلي على إيران عقب أسابيع من التهديدات والحشد العسكري في المنطقة، ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة لتشمل أبعاداً اقتصادية تتجاوز ساحة المعركة المباشرة.

الأنظار الآن تتجه إلى مدة الإغلاق وما إذا كان خطوة تكتيكية مؤقتة أم بداية مرحلة تصعيد أوسع قد تعيد رسم خريطة الأمن البحري في الخليج.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

أستاذ الاقتصاد الذي يزعج الصمت: حين تتحوّل الجرأة إلى موقف

أستاذ الاقتصاد الذي يزعج الصمت: حين تتحوّل الجرأة إلى موقف

حين يتحوّل الألم إلى فن: صرخة ممثل تُزلزل الدراما التونسية

حين يتحوّل الألم إلى فن: صرخة ممثل تُزلزل الدراما التونسية

من الكمان إلى الكاميرا: ممثلة تونسية تقتحم الدراما العربية وتفرض اسمها بقوة

من الكمان إلى الكاميرا: ممثلة تونسية تقتحم الدراما العربية وتفرض اسمها بقوة

وادي مليز تستحضر نار الذاكرة: من شرارة 4 أفريل إلى ملحمة 9 أفريل… التاريخ يُبعث من جديد

وادي مليز تستحضر نار الذاكرة: من شرارة 4 أفريل إلى ملحمة 9 أفريل… التاريخ يُبعث من جديد

من ركح المدرسة إلى منصة التتويج: “الجوال” تخطف الأضواء وتُبهر نابل

من ركح المدرسة إلى منصة التتويج: “الجوال” تخطف الأضواء وتُبهر نابل

Please publish modules in offcanvas position.