شهدت ضاحية سارسيل شمال العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد، حالة استنفار أمني واسعة، بعدما أخلت السلطات نحو 300 شخص على خلفية تهديد بوقوع هجوم محتمل.
وذكرت إذاعة Europe 1، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن عملية الإجلاء شملت رواد دار سينما ومطعماً يقعان في محيط الحادث، وذلك عقب العثور على سيارة مركونة بالقرب من الموقعين، بداخلها بندقية ومسدس.
وأضافت الإذاعة أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تمكنت من تحديد هوية السيارة المشبوهة، فيما تواصل قوات الأمن تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد ما إذا كانت تشكل تهديداً إرهابياً فعلياً.
ولم تؤكد السلطات الفرنسية حتى الآن ما إذا كان مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب سيتولى التحقيق في القضية، في انتظار نتائج التحريات الجارية.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة في إطار سياسة الحيطة التي تعتمدها السلطات الفرنسية للتعامل مع أي تهديد محتمل، خاصة في الأماكن العامة التي تشهد كثافة في الحركة والتجمعات.


