ترامب: نوجّه ضربات قاسية لإيران اقتصاديًا وعسكريًا… ومفاوضات مع روسيا بشأن طهران وأوكرانيا

ترامب: نوجّه ضربات قاسية لإيران اقتصاديًا وعسكريًا… ومفاوضات مع روسيا بشأن طهران وأوكرانيا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة توجّه ضربات وصفها بالقاسية إلى إيران على المستويين الاقتصادي والعسكري، في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران وما تخلّفه من تداعيات على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

وقال ترامب، في كلمة له: «نوجّه ضربات قاسية للغاية لإيران اقتصاديًا وعسكريًا»، مضيفًا أن روسيا، بحسب ما رصدته الولايات المتحدة، لم تقم بأي تحرك في إيران، معتبرًا ذلك «أمرًا إيجابيًا للغاية».

وكشف الرئيس الأمريكي عن وجود مفاوضات مع موسكو بشأن عدد من الملفات، من بينها إيران وأوكرانيا والرهائن والديزل، في إشارة إلى تداخل مسارات الأزمة الإقليمية مع الملفات الدولية التي تبحثها واشنطن مع روسيا.

مضيق هرمز في قلب أزمة الطاقة

تأتي تصريحات ترامب في وقت تتصاعد فيه المواجهة الأمريكية الإيرانية، وسط اضطرابات حادة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية.

وقد أثارت شبه حالة التوقف التي تشهدها حركة العبور عبر المضيق مخاوف بشأن استمرارية إمدادات الطاقة، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر في التجارة العالمية.

وانعكست اضطرابات الإمدادات على أسعار الوقود في عدد من دول العالم، لتضيف ضغوطًا جديدة على أسواق الطاقة التي تتأثر بشدة بالتوترات الجيوسياسية.

تداعيات تتجاوز حدود المواجهة

ولا تقتصر تداعيات التصعيد على الولايات المتحدة وإيران، إذ إن استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز قد ينعكس على تكاليف النقل والطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات التي أشار إليها ترامب مع روسيا، وإلى مدى قدرتها على التأثير في الملفات المطروحة، بالتوازي مع استمرار المواجهة وتداعياتها الاقتصادية والعسكرية.

وتبقى أسواق الطاقة وحركة الملاحة البحرية من أبرز المؤشرات التي ستكشف حجم تأثير التصعيد في الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.