خلّفت التقلبات الجوية الحادة التي شهدتها ولاية المنستير حصيلة ثقيلة، بعد تسجيل حالة وفاة ثالثة بمعتمدية المكنين، وفق ما أكده مدير الحماية المدنية بالجهة.
وتعود تفاصيل الوفيات إلى امرأة في العقد الرابع من عمرها جرفتها مياه الأمطار، إضافة إلى امرأة مسنّة مقعدة كانت تقطن بمفردها، فيما تم صباح اليوم العثور على جثة رجل تطفو بسبخة المكنين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن منسوب المياه بلغ في بعض المناطق نحو 50 سنتيمترًا، ما أدى إلى غمر كامل للطرق الرئيسية والفرعية بكل من المنستير وصيادة والمكنين، متسببًا في صعوبات كبيرة في التنقل.
وسُجّلت كميات استثنائية من الأمطار، من بينها 250 مليمترا بمنطقة صيادة، و100 ملم بمعتمدية جمال، و192.7 ملم بميناء جمال، إلى جانب 143.6 ملم بميناء المنستير.
وفي سياق متصل، تم فتح المدرسة الابتدائية «النور» بالمكنين لاستقبال المتضررين من الفيضانات، في إطار جهود الإغاثة وتوفير مأوى مؤقت للعائلات المتأثرة.
وبسبب تدهور الأوضاع المناخية، تقرر تعليق جميع جلسات محاكم ولايتي المنستير والمهدية، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن المواعيد الجديدة فور تحسّن الظروف.



