اختر لغتك

فتى أميركي في الرابعة عشرة يطلق النار على أفراد عائلته الخمسة ويرديهم قتلى

فتى أميركي في الرابعة عشرة يطلق النار على أفراد عائلته الخمسة ويرديهم قتلى

فتى أميركي في الرابعة عشرة يطلق النار على أفراد عائلته الخمسة ويرديهم قتلى

اقدم فتى أميركي في سن الرابعة عشرة من عمره على قتل جميع أفراد عائلته الخمسة بعد إطلاق النار عليهم في ولاية ألاباما بالولايات المتحدة، ثم اتصل بالشرطة واعترف بجريمته، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية امس.
 
وبحسب موقع قناة “العربية” فقد عُثر على ثلاثة من الضحايا في موقع الجريمة في منزل بمدينة إلكمونت في ألاباما، فيما قضى الاثنان الآخران في وقت لاحق بعد نقلهما بالطوافة إلى مستشفى في المنطقة.
 
وكتب قائد شرطة مقاطعة لايمستون عبر تويتر “جرى استجواب الفتى البالغ 14 عاما، وهو أقر بقتله أفراد عائلته الخمسة في المنزل”.
 
وأشار إلى أن الفتى “يساعد حاليا المحققين في تحديد موقع السلاح وهو مسدس من عيار 9 ميليمترات قال إنه رماه في مكان مجاور”.
 
ووقعت الجريمة في وقت متقدم من ليل الاثنين ولم يتم التعريف بهوية الفتى مرتكب الجريمة، كما لم تتوافر على الفور معلومات بشأن الدوافع.
 
وتتفشى في الولايات المتحدة أعمال عنف متأتية من انتشار الأسلحة النارية، وهي تودي بحياة أكثر من 36 ألف شخص سنويا ثلثهم في جرائم قتل متعمد، بحسب إحصاءات لمجموعة “غيفوردز لوو سنتر”.
 
 

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

الإفريقي يحلّق في الصدارة… ثنائية تُسقط الشبيبة والترجي يتعثر!

الإفريقي يحلّق في الصدارة… ثنائية تُسقط الشبيبة والترجي يتعثر!

سفارة الغابون بتونس تُشعّ ثقافيًا: “الأيام الثقافية للغابون” تجسّد جسور الإبداع والحوار بين الشعوب: تظاهرة دبلوماسية بنكهة ثقافية مميّزة

سفارة الغابون بتونس تُشعّ ثقافيًا: “الأيام الثقافية للغابون” تجسّد جسور الإبداع والحوار بين الشعوب: تظاهرة دبلوماسية بنكهة ثقافية مميّزة

 من تقارير دولية إلى قرارات أممية… هل تتحوّل العدالة في قطر إلى أداة نفوذ؟

 من تقارير دولية إلى قرارات أممية… هل تتحوّل العدالة في قطر إلى أداة نفوذ؟

 تونس تتوَّج عربيًا… اعتماد مركز الاقتصاد الثقافي الرقمي “مؤسسة مبدعة” يفتح آفاقًا جديدة للإبداع

 تونس تتوَّج عربيًا… اعتماد مركز الاقتصاد الثقافي الرقمي “مؤسسة مبدعة” يفتح آفاقًا جديدة للإبداع

نجيب الخطاب… الصوت الذي بكى فرحًا وأتعب قلبه حتى الصمت الأبدي

نجيب الخطاب… الصوت الذي بكى فرحًا وأتعب قلبه حتى الصمت الأبدي

Please publish modules in offcanvas position.