اختر لغتك

أسود الأطلس الشبان يصنعون المجد… المغرب يُسقط الأرجنتين ويتوّج بطلاً للعالم!

أسود الأطلس الشبان يصنعون المجد… المغرب يُسقط الأرجنتين ويتوّج بطلاً للعالم!

أسود الأطلس الشبان يصنعون المجد… المغرب يُسقط الأرجنتين ويتوّج بطلاً للعالم!

كتب المنتخب المغربي تحت 20 عاماً أجمل صفحات تاريخه الكروي بتتويجه المستحق بلقب كأس العالم لكرة القدم للشباب، بعد فوزه المثير على المنتخب الأرجنتيني، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (6)، بنتيجة هدفين دون ردّ في المباراة النهائية التي احتضنها الملعب الوطني خوليو مارتينيس برادانوس بالعاصمة التشيلية سانتياغو.

ووقّع النجم الصاعد ياسر الزابيري، مهاجم نادي فاماليكاو البرتغالي، على ثنائية المجد في الدقيقتين 12 و29 أمام نحو 43 ألف متفرّج، ليقود “أشبال الأطلس” إلى اللقب العالمي الأول في تاريخ الكرة المغربية والعربية في هذه الفئة السنية.

ورفع الزابيري رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، متصدراً ترتيب الهدّافين إلى جانب الأمريكي بنجامين كريماشي والكولومبي نيسير فياريال والفرنسي لوكا ميشال.

المنتخب المغربي خاض النهائي الأول في تاريخه، بعد أن كانت أفضل نتائجه سابقاً بلوغ نصف النهائي عام 2005 في هولندا، ليحرم الأرجنتين من تعزيز رصيدها القياسي بلقب سابع.

وما يجعل هذا التتويج أكثر روعة، أنّ المغرب أطاح خلال مشواره بعمالقة اللعبة: إسبانيا بطلة 1999، والبرازيل (5 ألقاب) في دور المجموعات، ثم كوريا الجنوبية في ثمن النهائي، والولايات المتحدة في ربع النهائي، وفرنسا بطلة 2013 في نصف النهائي… قبل أن يختمها بضربة تاريخية أمام الأرجنتين.

انتصار يؤكد أن المغرب بات قوة صاعدة عالمياً في كرة القدم، وأنّ “الأسود الشبان” كتبوا بأسلوب بطولي فصلاً جديداً من المجد الكروي العربي.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

Please publish modules in offcanvas position.