يتأهب المنتخب التونسي لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره المالي، يوم السبت 3 جانفي 2026، ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، عنوانها العبور إلى ربع النهائي أو مغادرة مبكرة للمسابقة.
وأنهى نسور قرطاج دور المجموعات في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بعد فوز مقنع على أوغندا (3-1)، وتعادل مخيب أمام تنزانيا (1-1)، وخسارة مثيرة ضد نيجيريا (2-3)، نتائج كشفت تذبذب الأداء وأجبرت الإطار الفني على مراجعة الخيارات.
الطرابلسي يلوّح بالتغيير
المدرب سامي الطرابلسي يتجه إلى إدخال تعديلات فنية وتكتيكية على التشكيلة الأساسية، خاصة على مستوى خطي الدفاع والهجوم، في محاولة لإعادة التوازن ومعالجة الأخطاء التي ظهرت في الجولتين الأخيرتين.
ومن المنتظر أن يعود ياسين مرياح لتعزيز الخط الخلفي، فيما قد يمنح الطرابلسي ثقته لـفراس شواط في الخط الأمامي، بحثًا عن نجاعة هجومية افتقدها المنتخب في لحظات حاسمة من دور المجموعات.
التشكيلة المتوقعة لنسور قرطاج:
حراسة المرمى: أيمن دحمان
خط الدفاع: يان فاليري – علي العابدي – ياسين مرياح – منتصر الطالبي
خط الوسط: إلياس السخيري – حنبعل المجبري – فرجاني ساسي
خط الهجوم: إسماعيل الغربي – سبيسيان تونكتي – فراس شواط
مباراة مالي ستكون محكًا حقيقيًا لقدرة المنتخب التونسي على تجاوز الضغوط واستعادة شخصيته القارية، في ظل تطلعات جماهيرية لا ترضى إلا بمواصلة المشوار.



