في كواليس النادي الإفريقي، يطفو إلى السطح اسم وسام يحي كخيار جدي لتعزيز الإطار الفني في خطة مساعد مدرب، في خطوة تعكس توجّهًا نحو ضخ دماء شابة تجمع بين الحداثة والمعرفة الدقيقة بخفايا الفريق.
وسام يحي، الذي ودّع المستطيل الأخضر منذ موسمين فقط، يمتلك رصيدًا مهمًا من المعطيات الفنية المتماشية مع كرة القدم العصرية، وهو متحصل على شهادة الدرجة الثانية في التدريب، على أن ينال خلال أسبوعين شهادة CAF-A التي تفتح له رسميًا أبواب العمل مع الأكابر.
قربه الزمني من اللاعبين، وفهمه العميق لغرفة الملابس، جعلاه عنصرًا قادرًا على خلق الانسجام وبناء الثقة داخل المجموعة، فضلًا عن الاحترام الكبير الذي يحظى به داخل الفريق. ويُعرف وسام بتواجده اليومي في الحديقة “أ”، حيث يتابع عن كثب أصناف الشبان، إلى جانب عمله التطوعي مع صنف الأصاغر واضعًا مصلحة النادي فوق كل اعتبار.
ويرى عديد المتابعين أن اشتغاله إلى جانب مدرب مخضرم بحجم فوزي البنزرتي قد يكون خطوة ذكية للنادي، وفرصة ذهبية لوسام يحي لصقل تجربته وبناء مشروع تدريبي طويل المدى من داخل أسوار النادي الإفريقي.



