تتجه أنظار عشّاق كرة القدم، مساء اليوم الأربعاء، إلى الجولة الختامية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، حيث لا تقتصر الإثارة على سباق التأهل فحسب، بل تمتد إلى معركة خفية مع البطاقات الصفراء، قد تحرم عدداً كبيراً من النجوم من الظهور في الأدوار الإقصائية.
ووفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية، فإن 65 لاعباً ومدرباً باتوا على حافة الإيقاف، بعدما جمعوا إنذارين في الجولات السابقة، ما يعني أن بطاقة صفراء واحدة إضافية قد تُبعدهم عن دور الـ16 أو مباريات الملحق، في حال نجحت فرقهم في العبور إلى المرحلة المقبلة.
القائمة تضم أسماء ثقيلة من العيار الثقيل، على غرار جود بيلينغهام مع ريال مدريد، ولاوتارو مارتينيز وأليساندرو باستوني مع إنتر ميلان، إضافة إلى نونو مينديز في باريس سان جيرمان، ومايكل أوليز مع بايرن ميونيخ، وإنزو فيرنانديز مع تشيلسي، فضلاً عن عدة عناصر مؤثرة في برشلونة، ليفربول، مانشستر سيتي وأرسنال.
ولم يقتصر الخطر على اللاعبين فقط، بل شمل عدداً من المدربين، من بينهم دييغو سيميوني (أتلتيكو مدريد)، مارسيلينو (فياريال)، روبرتو دي زيربي (مارسيليا)، أوكان بوروك (غلطة سراي)، وجاكوب نيستروب (كوبنهاغن)، ما يضيف ضغطاً إضافياً على دكة البدلاء في مباريات لا تقبل الحسابات الخاطئة.
هذه المعطيات تضع الفرق أمام تحدٍ مزدوج: تحقيق نتيجة إيجابية تضمن التأهل، وتفادي الانزلاق إلى إنذار قد يغيّب ركائز أساسية في مرحلة قد تكون أكثر حساسية وتعقيداً. وبين شدّة المنافسة وصرامة التحكيم، تبدو ليلة دوري الأبطال مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث قد تتحول بطاقة صفراء عادية إلى ضربة موجعة في توقيت لا يُغتفر.



