أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الاثنين، قبول استقالة خوان لابورتا من منصب رئيس مجلس الإدارة، في خطوة تمهّد رسميًا لخوض الانتخابات الرئاسية المرتقبة، والمقرّر إجراؤها يوم 15 مارس المقبل، وسط ترقّب كبير لمستقبل النادي الكتالوني.
وأوضح برشلونة، في بيان رسمي، أنّه تلقّى خلال الاجتماع الدوري لمجلس الإدارة طلب الاستقالة من لابورتا وتسعة من أعضاء إدارته، وهو إجراء يفرضه القانون الأساسي للنادي على كل رئيس يعتزم الترشح لولاية جديدة. وبمجرّد استقالتهم رسميًا، واصل مجلس الإدارة الجديد اجتماعه وفق جدول الأعمال المحدّد، على أن يكون التحضير للانتخابات الملف الأبرز خلال المرحلة القادمة.
وقرر خوان لابورتا (63 عامًا) التنحّي عن منصبه امتثالًا للوائح، بما يتيح له الترشّح مجددًا لرئاسة النادي، وهو ما أكده النادي في بيانه، مشيرًا إلى أنّ هذه الخطوة لا تعني خروجه من المشهد، بل العكس تمامًا، إذ يدخل السباق الانتخابي كأحد أقوى المرشحين.
وبحسب البيان، سيتولى رافا يوستي، النائب الأول للرئيس، مهام الرئاسة بصفة مؤقتة لتسيير شؤون النادي خلال الفترة الانتقالية، وذلك إلى غاية 1 جويلية 2026. ورغم أنّ الانتخابات قد تُحسم من الدور الأول يوم 15 مارس 2026، فإنّ المجلس الجديد للإدارة لن يباشر مهامه فعليًا إلا بعد 30 جوان المقبل.
وتُعدّ هذه الانتخابات مفصلية في تاريخ برشلونة، في ظلّ تحديات رياضية ومالية كبرى، حيث يبدو لابورتا المرشح الأوفر حظًا لمواصلة قيادته للنادي، في سباق محتدم مع فيكتور فونت، إضافة إلى كل من تشافي فيلاجوانا ومارك سيريا.
استقالة شكلية… لكنها تشعل معركة حاسمة، عنوانها:
من يمسك مفاتيح برشلونة في المرحلة القادمة؟



