قررت الدوري الإنجليزي الممتاز اعتماد إجراءات خاصة خلال شهر رمضان، تسمح بإيقاف المباريات لحظات قصيرة عند أذان المغرب، حتى يتمكن اللاعبون والمدربون والمرافقون المسلمون من كسر صيامهم.
ووفق الترتيبات المعتمدة، يُطلب من الحكام توقيف اللعب عند أول فرصة مناسبة، مثل رمية تماس أو مخالفة، ليتوجه اللاعبون سريعًا إلى حافة الملعب لشرب الماء أو تناول تمرات، قبل استئناف المباراة بشكل عادي.
ورغم محدودية المباريات التي تتزامن مع موعد الإفطار، تحرص الرابطة على احترام الخصوصيات الدينية للاعبين، كما تقوم بعض الأندية بتعديل توقيت التدريبات بما يتلاءم مع الصيام.
في المقابل، يواصل الدوري الفرنسي اعتماد مقاربة مختلفة، إذ لا يتم إيقاف المباريات خلال موعد الإفطار، مع تمسك بعض الجهات بمبدأ حياد الملاعب عن المظاهر الدينية، وهو ما أثار في مواسم سابقة جدلًا واسعًا حول حرية اللاعبين في الصوم وممارسة شعائرهم.
المقارنة بين البطولتين تعكس اختلافًا في إدارة التنوع داخل الملاعب الأوروبية، بين مرونة إنجليزية تراعي الخصوصيات، ونهج فرنسي أكثر تشددًا في تطبيق قواعده التنظيمية.



