مونديال 2026 يودّع تونس مبكرا… 9 ملايين دولار للفراعنة؟ وهذه خريطة الملايين قبل معركة اللقب العالمي

مونديال 2026 يودّع تونس مبكرا… 9 ملايين دولار للفراعنة؟ وهذه خريطة الملايين قبل معركة اللقب العالمي

مع بلوغ منافسات كأس العالم 2026 مرحلة الدور ربع النهائي، بدأت ملامح السباق الحقيقي نحو المجد العالمي تتضح، بعدما غادرت 40 منتخبا سباق البطولة، من بينها منتخبات كبرى كانت مرشحة للمنافسة على اللقب، في وقت بقي فيه ثمانية منتخبات فقط تحلم برفع الكأس يوم 19 جويلية.

ولم يكن الخروج المبكر مقتصرا على بعض الأسماء الكبيرة، بل حمل مفاجآت مدوية، حيث ودعت المنتخبات المضيفة المكسيك والولايات المتحدة وكندا البطولة من دور الـ16، كما انتهى مشوار عمالقة الكرة العالمية مثل ألمانيا والبرازيل والبرتغال وهولندا وإسكتلندا.

أما المنتخب التونسي، فقد أنهى مشاركته في المونديال ضمن مرحلة المجموعات، ليغادر البطولة رفقة 15 منتخبا آخر، بعد تجربة عالمية جديدة لم تكلل ببلوغ الأدوار الإقصائية.

وبحسب نظام الجوائز المالية المعتمد في كأس العالم 2026، فإن المنتخبات التي ودعت البطولة من دور المجموعات، ومن بينها تونس، ضمنت الحصول على مبلغ قدره 9 ملايين دولار، مقابل خوض ثلاث مباريات في الدور الأول.

ثمانية منتخبات فقط في طريق الحلم العالمي

مع بداية الدور ربع النهائي، بقيت ثمانية منتخبات في المنافسة على اللقب وهي: فرنسا، المغرب، إسبانيا، بلجيكا، إنقلترا، النرويج، الأرجنتين وسويسرا، حيث ضمنت هذه المنتخبات الحصول على 19 مليون دولار على الأقل، مع إمكانية ارتفاع العائدات كلما تقدمت في المنافسة.

جوائز تصاعدية… والمليون الأخير ينتظر البطل

ويحصل المنتخب الذي يودع البطولة من دور المجموعات على 9 ملايين دولار، فيما تنال المنتخبات التي خرجت من دور الـ32 مبلغ 11 مليون دولار.

أما المنتخبات التي وصلت إلى الدور ثمن النهائي ثم غادرت المنافسة، فقد حصلت أيضا على 11 مليون دولار، وهي وضعية منتخبات مثل البرازيل، البرتغال، مصر، المكسيك، كندا والولايات المتحدة.

وفي الأدوار النهائية، ترتفع قيمة الجوائز بشكل كبير، حيث يحصل صاحب المركز الرابع على 27 مليون دولار، بينما ينال المنتخب المتوج بالمركز الثالث 29 مليون دولار.

أما وصيف كأس العالم 2026 فسيحصل على 33 مليون دولار، في حين ينتظر البطل العالمي مبلغ ضخم قدره 50 مليون دولار.

ورغم خروج تونس من المنافسة الرياضية، فإن مشاركتها في أكبر حدث كروي عالمي تضمن لها عائدا ماليا مهما، في انتظار مواصلة بناء منتخب قادر على الذهاب أبعد في النسخ القادمة وتحويل الحضور المونديالي إلى نتائج وإنجازات أكبر.