بدأ بوريني رحلته في الملاعب الإنقليزية مع تشيلسي، قبل أن يخوض تجربة مع سوانزي سيتي، ثم ينتقل إلى إيطاليا حيث لعب مع بارما وروما.
وكانت محطة ليفربول واحدة من أبرز مراحل مسيرته، إذ انضم إلى الفريق سنة 2012 قادمًا من روما. وخلال موسمه الأول مع «الريدز» شارك في 20 مباراة وسجل هدفين، قبل أن يخوض تجربة إعارة مع سندرلاند.
عاد بوريني إلى ليفربول، وشارك في 18 مباراة إضافية، سجل خلالها هدفًا واحدًا، ثم انتقل بصفة نهائية إلى سندرلاند سنة 2015.
مسيرة صنعتها كثرة المحطات
لم تستقر مسيرة المهاجم الإيطالي طويلًا في نادٍ واحد، إذ واصل تنقله بين عدة تجارب، من بينها ميلان وهيلاس فيرونا في إيطاليا، وفاتح كاراغومروك في تركيا، ثم سامبدوريا، وصولًا إلى سالفورد سيتي.
وتكشف هذه المسيرة عن لاعب عاش جزءًا كبيرًا من تجربته الاحترافية في أندية وبيئات كروية مختلفة، وهو ما جعله يراكم خبرة واسعة رغم عدم تحوله إلى نجم دائم الحضور على أعلى مستوى.
مباراة دولية واحدة مع إيطاليا
على الصعيد الدولي، ارتدى بوريني قميص المنتخب الإيطالي الأول في مناسبة واحدة، لتبقى تلك المشاركة تتويجًا لمسيرته الدولية إلى جانب تجاربه العديدة على مستوى الأندية.
وبإعلانه الاعتزال، يغلق فابيو بوريني فصلًا امتد لسنوات طويلة، كانت أبرز سماته التنقل المستمر والقدرة على خوض تجارب كروية متباينة، من ملاعب إنقلترا إلى إيطاليا ثم تركيا، قبل أن يصل إلى محطته الأخيرة في كرة القدم الاحترافية.


