قامت سيدة غريبة الأطوار تدعى ليندسي بارتريدج من بونتيبول أونتاريو بإختبار سياسة أحد الفنادق بخصوص ترحيبها بالحيوانات الأليفة.
بين جنات الغابات المتوسطية وبحيرات الحلم المتلألئة تقع طبرقة التونسية، في أقصى الشمال الغربي للبلاد التونسية غير بعيد عن الحدود الجزائرية. وترتبط مع الجزائر بمعبر حدودي متاخم للبحر هو معبر ملولة أم الطبول. وهي إلى جانب ذلك مدينة سياحية مزدهرة بالنزل والفنادق الفاخرة وبمينائها السياحي الترفيهي ومطارها الذي يربطها بمدن أوروبية عديدة ويرتادها على مدار العام سياح محليون وجزائريون وأوروبيون.
أفادت المندوبية الجهوية للسياح بطبرقة في تقريرها الأخير ان عدد الوافدين على جهة طبرقة من التونسيين خلال الموسم السياحي الحالي تطورا بنحو 44,5 بالمائة، مقارنة مع ذات الفترة من السنة الماضية ,كما سجل عدد السياح الجزائريين الوافدين على الجهة لذات الفترة، نموا قدر بنحو 66.3 بالمائة لحدود 30 سبتمبر 2017.
يحتضن قصر المعارض بالكاف من 14 إلى 16 أكتوبر الجاري فعاليات الصالون الأول للسياحة البديلة بالشمال (S.E.T 2017) وهو معرض فريد من نوعه لاسيما من حيث التوجّه ومن حيث مكان تنظيمه ومن حيث كونه يهدف إلى حسن استغلال المعطى الطبيعي للشمال الغربي وثرواته مع الحفاظ على كل مكوناته والحرص على التعليم والتفسير والتوعية من خلال حلقات تدعو إلى ضرورة الحفاظ على المخزونين الطبيعي والثقافي.
يسترخي سائحون يقضون عطلاتهم على أرائك مريحة بشاطئ فندق تونسي فخم حيث كل شيء جديد، من حمام السباحة إلى طلاء الجدران والأثاث في بهو الاستقبال وحتى اسم الفندق، كما أُقيمت على مقربة منه بوابة أمنية.
نمت إيرادات قطاع السياحة في تونس 20 في المئة منذ بداية العام الحالي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، ليواصل القطاع تعافيه بعد عامين من هجومين استهدفا سياحاً أجانب.