شهد ميناء حلق الوادي يوم الخميس 3 جويلية 2025 حدثًا سياحيًا استثنائيًا تمثّل في وصول السفينتين السياحيتين "MSC Seaside" و"Nautica"، وعلى متنهما قرابة ستة آلاف سائح من جنسيات مختلفة، ما حوّل الميناء إلى نقطة جذب نابضة بالحياة ومقصدا لعرض ثراء التراث التونسي.
جندوبة – منصف كريمي
في طبرقة وعين دراهم، لا يكفي أن تُفتح الكاميرات وتُقصّ الأشرطة الحمراء.
وزير السياحة الأستاذ سفيان تقية يزور جندوبة يوم 20 جوان، لكن السؤال الذي يشغل الجميع:
هل يحمل معه حلولًا واقعية... أم مزيدًا من الوعود المؤجلة؟
الجهة أنهكتها سنوات من التهميش والتسويق المناسباتي، وقطاعها السياحي يحتضر بين مطار لا يُقلع، ونزل مغلقة، ومدن ترزح تحت النسيان.
زيارة الوزير قد تكون لحظة مفصلية… أو فصلًا جديدًا من التجميل المؤقت.
الجمهور لم يعد يطلب معجزات، بل يريد بداية جدية…
فإمّا أن تتحوّل الزيارة إلى مسار إنقاذ، أو تبقى في ذاكرة الجهة كعنوان آخر للفشل الممنهج.
تقرير صحفي – متابعة قطاع السياحة
أكد رئيس الجامعة المهنية المشتركة للسياحة، حسام بن عزوز، أن مؤشرات الموسم السياحي الحالي تُنذر بنتائج "إيجابية جدًا"، مشيرًا إلى أن تونس قد تُسجّل رقمًا قياسيًا جديدًا يتجاوز 11 مليون سائح خلال العام الجاري، في قفزة نوعية مقارنة بالسنوات الماضية.
في مشهد يختزل الحنين والفرح، رست السفينة "قرطاج" صباح أمس الإثنين 16 جوان 2025 بميناء جرجيس التجاري، حاملةً على متنها 504 مسافرين و292 سيارة، في أولى الرحلات البحرية الافتتاحية للموسم الصيفي 2025، ضمن 8 رحلات مبرمجة (5 قدوم و3 مغادرة) عبر هذا المنفذ البحري الحيوي بجنوب البلاد.
على مرتفعات عين دراهم الساحرة، حيث يلتف الضباب حول أغصان الصنوبر وتغرد الطيور مع نسمات الفجر، يتربّع فندق La Forêt كواحد من أجمل وجهات الإقامة في شمال تونس، وملاذ كل من يبحث عن الهدوء، الأصالة، والتميّز.
في خطوة تعكس عودة النشاط السياحي البحري بثبات، رست صباح الخميس 12 جوان 2025، بميناء حلق الوادي، باخرتان سياحيتان تحملان على متنهما قرابة 9500 سائح من جنسيات متعددة، أبرزها أوروبية، أمريكية وآسيوية.